تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يحتمي الجميع في بيوتهم، ويعملون من المنزل لبعض الوقت، وهذا هو الوضع الراهن في معظم أنحاء البلاد، ولكن هناك من يلمسون صعوبة حقيقية في مواكبة هذا التغيير، ويكمن التحدي في قدرتهم على إنجاز حجم العمل المطلوب منهم في ظل عيشهم مع آخرين، سواء كانوا زملاءهم بالسكن أو أزواجهم أو أطفالهم، وفي المقابل، هناك هؤلاء الموظفون الذين يعيشون بمفردهم في المنزل وأصبح بإمكانهم تجنب أي تنقلات، وربما يظن المرء أنه من البديهي أن يرتفع مستوى إنتاجية هؤلاء الأفراد أو أن يظل كما هو على الأقل، نظراً للدراسات التي تشير إلى زيادة حجم الأعمال المنجزة لدى الأفراد الذين يتبعون نظام العمل عن بعد.
لا شك أن ذلك ينطبق على البعض، إلا أن محادثاتي مع عشرات العملاء والزملاء خلال الشهرين الماضيين أثبتت لي العكس، فبغض النظر عن وضع كل شخص، فإن السمة السائدة التي تنطبق على العاملين بالمهن المختلفة عبر قطاعات متعددة لا تقتصر على انخفاض معدلات الإنجاز لديهم، ولكن يمتد الأمر أيضاً لشعورهم بالإرهاق النفسي والذهني والجسدي.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ونتشابه نحن وأنظمة مستشفياتنا من حيث امتلاك كل منا لقدرات محدودة، فبالإضافة إلى التحديات الملموسة العديدة التي يواجهها العديد من الموظفين الآن في سبيل إنجاز العمل، هناك العديد من التحديات غير الملموسة التي نواجهها جميعاً والتي تقوض قدرتنا على العمل إلى حد كبير، وتشمل الآتي:
الإجهاد النفسي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!