تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: الكيفية التي تصوغ بها مشكلتك يمكن أن تؤثر على كيفية حلها. ولذلك فإن الكلمات التي تختارها لوصف المشكلة مهمة للغاية. في الواقع، إذا كنت تكافح لإيجاد حلول فعالة، فربما تحتاج إلى إعادة صياغة المشكلة. على وجه التحديد، اسأل نفسك سؤالين: أولاً، ما هو الموضوع؟ فبيان المشكلة الذي يركز على الموظفين سيؤدي إلى التوصل إلى حلول مختلفة عن البيان الذي يركز على المشاريع أو الدولارات. ثانياً، كيف تقيس المشكلة؟ سيكون للمقياس الذي تستخدمه لتعريف النجاح أو الفشل تأثير كبير على الحلول التي تتوصل إليها. لذلك في المرة القادمة التي تواجه فيها مشكلة ولا تجد لها حلاً، حاول إعادة كتابة البيان. فمن المحتمل أن يؤدي التغيير البسيط في الكلمات إلى تغيير كبير في نظرتك للأمور.
 
يؤكد الخبراء في حل المشكلات على أهمية فهم المشكلة بعمق قبل تطبيق تدابير مضادة. ويستشهد الكثيرون بمبدأ المخترع تشارلز كيترينغ القائل بأن "صياغة المشكلة بشكل جيد يجعلها مشكلة نصف محلولة". ولكن ما هي المشكلة "جيدة الصياغة" على وجه التحديد؟ كتبت من قبل عن بعض الأخطاء الواضحة التي يجب تجنبها، مثل صياغة حل في شكل مشكلة والاعتماد على العموميات بدلاً من التفاصيل.
إذا كنت لا تزال تكافح من أجل إيجاد حلول فعالة، فربما تحتاج إلى تغيير طريقة صياغتك للمشكلة. فاختيار الكلمات مهم. وعلى وجه التحديد، يجب أن تنتبه جيداً إلى كيفية صياغة موضوع بيان المشكلة، والطريقة التي تقيس بها المشكلة.
بصفتي أستاذاً جامعياً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!