فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: بوحي من الجائحة نجري في هذه الفترة إعادة تقييم لوظائفنا وقد تتمنى لو لم تكن مضطراً إلى إدارة الأشخاص لكن تقلقك العواقب المهنية لترك دورك القيادي. يقدم المؤلف 4 استراتيجيات لمساعدتك على أن تثبت لنفسك وللآخرين أن هذه ليست خطوة إلى الوراء: 1) تخلص من معتقداتك التي تقيّدك. 2) لا تفترض أنك مضطر إلى تخفيض رتبتك الوظيفية. 3) أثبت أنك قادر على القيادة من دون تولي دور المدير رسمياً. 4) احرص على ألا يضر انتقالك بفريقك.

عندما يفكر الموظف في تقدمه الوظيفي في مؤسسات اليوم يتخيل عادة أن يحصل على ترقية للإشراف على فريق أكبر من الموظفين. ولكن ماذا لو كنت تريد أن تأخذ حياتك المهنية في اتجاه مغاير بالانتقال من العمل كمدير إلى العمل كمساهم فردي؟ ماذا سيكون رأي مدراء التوظيف وأقرانك بك؟
أثبتت موجة "الاستقالة الكبرى" أن الموظفين ذوي الخبرة في المستوى المتوسط مستعدون لترك شركاتهم بأعداد أكبر من ذي قبل، وهم يعيدون النظر فيما يجعل حياتهم في العمل ذات مغزى. اقترحت دراسة حديثة أجرتها شركتا "فورستر كونسلتنغ" (Forrester Consulting) و"إنديد" (Indeed) أن الموظفين أدركوا "حقيقة رائعة"، إذ عرفوا أن أهمية شعورهم بالحيوية وإحساسهم بالهدف أكبر من أهمية التعويضات بالنسبة لسعادتهم المهنية.
ربما أصبحت مديراً لأنك اعتقدت أن النجاح الوظيفي يعتمد على تسلق السلم الوظيفي بدلاً من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!