تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: في هذه الأيام من الشائع أن يعمل الأشخاص لدى العديد من أصحاب العمل على مدار حياتهم المهنية. وقد يحاول موظف غادر شركتك سابقاً العودة إليها مرة أخرى، فكيف تحدد ما إذا كان يتعين عليك إعادة تعيينه أم لا؟ تشير البحوث إلى أن إعادة تعيين الموظفين العائدين يمكن أن تعود على الشركة ببعض الفوائد. على سبيل المثال، عادة ما تكون تكلفة تدريبهم أقل وأداؤهم فور شغل الوظيفة أفضل من الموظفين الجدد أو الموظفين الذين تمت ترقيتهم من داخل الشركة. ولكن إذا كانت مؤسستك تعطي الأولوية للأداء الوظيفي طويل الأجل أو تحاول خفض معدل دوران الموظفين، فقد يكون من الأفضل لك تعيين أشخاص من خارج الشركة أو ترقية بعض الموظفين داخلها. وقبل اتخاذ أي قرار، اعرف أهداف شركتك وأولوياتها.

قد يغادر موظف ممتاز شركتك للالتحاق بوظيفة في شركة أخرى. فربما استقطبه القائم على التوظيف من خلال عرض راتب جذاب وامتيازات رائعة، أو ربما كان يرغب فقط في تجربة شيء جديد. ولكن بعد أشهر أو حتى سنوات، قد يطرق بابك مجدداً. فقد اتضح له أن الأمور ليست أفضل في الشركة الأخرى. فهل ستعيد تعيينه؟
على مر التاريخ كان يُنظر إلى ترك العمل في المؤسسة على أنه عدم ولاء وخيانة لها، وكان يُنظر إلى إعادة تعيين موظف سابق على أنه أمر محظور. ولكن في عصر قد يعمل فيه الموظف العادي لدى أكثر من 12 صاحب عمل مختلف خلال مسيرته المهنية وتكافح الشركات بسبب سوق العمالة المحدودة ونقص المهارات، فإن العديد من المؤسسات أصبحت تنظر في أمر إعادة تعيين هؤلاء الموظفين "العائدين".
فوائد إعادة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!