facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

في بدايات التسعينات من القرن الماضي، رحّب المسؤولون التنفيذيون والمدراء بوجود تقنية المعلومات وقواعد البيانات ووحدات تشغيل الحواسيب الشخصية ونُظم التشغيل الآلي في مكاتبهم. فقد كانوا يعلمون الإمكانيات التي تنطوي عليها لتحقيق مكاسب مهمة لشركاتهم؛ فالحواسيب لا تزيد سرعة العمليات أو تمّكن من التنفيذ الآلي لمهام محددة فحسب، بل إنها قد تعصف تقريباً بعمليات تسيير الأعمال كلها، وتتيح للمسؤولين التنفيذيين إعادة التفكير بشأن العمليات من الألف إلى الياء. وهكذا كان ميلاد حركة إعادة هندسة العمليات.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ويحدث هذا الأمر مجدداً في الوقت الحاضر؛ لأن خوارزميات التعلم الآلي القوية، التي تتكيف من خلال التجربة وتتطور في الذكاء بالاستفادة من البيانات، تُحدث تغييرات في عالم الأعمال كان المستحيل تصورها قبل خمس سنوات فحسب. وقد تطورت الحواسيب الشخصية وقواعد البيانات التي استُحدثت خلال تسعينات القرن الماضي، فحلت الخوارزميات التي ترتكز على الآلات نفسها، مكان الشفرات المستندة إلى قواعد ووضعها المهندسون. ونتيجة لذلك، فإن عمليات تسيير الأعمال تعاد هندستها الآن آلياً.
وتهدف الخوارزميات إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!