فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن عالم ما بعد كوفيد 19 تحديداً. غالباً ما تكون عادات تسوق المستهلكين في متاجر البقالة الكبيرة "السوبر ماركت" ثابتة بطيئة التغير. وإذا ما طرأ تغير كبير على عادات الناس في شراء الأغذية والمشروبات، فغالباً ما يكون نتيجة حدث مهم في حياتهم، كولادة طفل في العائلة أو الانتقال إلى مدينة جديدة أو تغيير الوظيفة.
وبالطبع، فإن أزمة "كوفيد-19" تغير حياة الجميع دفعة واحدة، وكل من ذهب إلى متجر بقالة مؤخراً شهد تأثير الصدمة الذي يجتاح القطاع بأم عينه. ففي أسبوع واحد من شهر مارس/آذار، ارتفعت مبيعات متاجر البقالة في الولايات المتحدة بنحو 77% عن مبيعات العام الماضي، في حين تراجعت مبيعات المطاعم بنحو 66%. وفي أواخر شهر أبريل/نيسان، كانت مبيعات البقالة لا تزال أعلى من معدلها بنحو 8%، بينما بلغت نسبة تراجع مبيعات المطاعم 48%.
والآن، مع استعداد الشركات في معظم الولايات الأميركية للعودة إلى العمل، يتساءل الجميع عن عالم ما بعد كوفيد وشكل العادات الجديدة فيما يتعلق بالتسوق والطبخ والأكل.
في عام 2017، كتبتُ عن تراجع نسبة المستهلكين الخارقين، الذين يحبون الطبخ ويطبخون كثيراً، بنحو الثلث على مدى 20 عاماً، لتبلغ نسبتهم 10% فقط من السكان في الولايات المتحدة. وقلت حينها أن عادة الطبخ تمر بتغير شبيه بالتغير الذي مرت به عادة الخياطة، فقد كانت عادة يمارسها الجميع
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!