تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: كم مرة نظرت فيها إلى وظيفتك على أنها وسيلة لكي تصل إلى أفضل حالاتك الأخلاقية؟ نقترح عليك فعل ذلك من خلال إعادة تشكيل الوظيفة، حيث يمكنك بواسطة إعادة تصور وظيفتك وإعادة تعريفها وإعادة تصميمها على نحو فعال، أن تجعل مكان عملك بمثابة معمل لتنمية شخصيتك من الجانب الأخلاقي. على الرغم من أن جميع الأشخاص تقريباً يريدون أن يصبحوا أشخاصاً أفضل أخلاقياً، تشير دراسة حديثة إلى أن الكثيرين منا لا يعطون الأولوية للأخلاقيات عند تطوير ذاتهم. أول وأهم شيء، أعد تشكيل المعرفة لتغيير الطريقة التي تتعامل بها مع وظيفتك بشكل أساسي، مع الاعتراف بأن العمل هو وسيلة لتنمية الشخصية. ثانياً، أعد تشكيل المهام لتشكيل أنشطتك اليومية بطريقة تجنبك التحديات الأخلاقية وتمنحك فرصة لتكون شخصاً مؤثراً. وأخيراً، أعد تشكيل العلاقات لبناء شبكة قوية من الأصدقاء والزملاء والموجهين في العمل الذين يدعمون جهودك للارتقاء إلى مستوى قيمك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
كم مرة نظرت فيها إلى وظيفتك على أنها وسيلة للوصول إلى أفضل حالاتك الأخلاقية؟ نقترح عليك فعل ذلك من خلال إعادة تشكيل الوظيفة، حيث يمكنك بواسطة إعادة تصور وظيفتك وإعادة تعريفها وإعادة تصميمها على نحو فعال، أن تجعل مكان عملك بمثابة معمل لتنمية شخصيتك من الجانب الأخلاقي. تظهر أهمية ذلك على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!