تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أنتوني هارفي/غيتي إميدجيز
ملخص: لجأ الكثير من الشركات في مستهل الجائحة إلى خفض تكاليف الموظفين لتعويض تراجع الإيرادات. والآن ومع بداية الانتعاش الاقتصادي، يفكر الكثير من قادة الشركات متوسطة الحجم في إعادة بناء مؤسساتهم كما كانت من قبل، لكن إجراءً كهذا من شأنه أن يأتي بنتائج عكسية. ففي السابق، كان من الممكن أن تنجح الشركات متوسطة الحجم عن طريق بيع منتجاتها في الأسواق الكبيرة باتباع أسلوب موحَّد. أما اليوم فيجب على القادة فهم قطاعات عملائهم انطلاقاً من قاعدة الربح والخسارة، وتنظيم هياكل العمل في شركاتهم، حتى يقدموا الخدمات المناسبة للعملاء المناسبين بالطريقة المناسبة. ويعتبر تصحيح الحجم عنصراً ضرورياً لتحقيق النجاح الدائم، خاصة في الشركات متوسطة الحجم التي تمتلك مرونة التحرك على وجه سرعة والوصول إلى قطاعات العملاء الأكثر إدراراً للربح.
 
بينما تتعافى الشركات من تقليص الحجم بسبب الجائحة، فإن أمامها فرصة ذهبية، وحاجة ماسة في الوقت ذاته لإعادة ضبط هياكلها التنظيمية بحيث تتمكن من الازدهار خلال الحقبة المقبلة.
فعندما تسببت الجائحة في انهيار الاقتصاد، سارعت الشركات إلى خفض تكاليفها لتعويض التراجع في الإيرادات ولكي تتمكن من الوفاء بالتزاماتها آنذاك. وركز

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!