facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في عام 2003، قدمت "آبل" جهاز "آيبود" ومتجر "آيتونز"، محدثةً ثورة في عالم الترفيه المحمول، ومُنشِئة سوقاً جديدة وتغييراً جذرياً في الشركة. وفي غضون ثلاث سنوات فقط، أصبح مزيج "آيبود/آيتونز" عبارة عن منتج بقيمة 10 مليارات دولار يمثل 50% تقريباً من إيرادات "آبل". وقفزت القيمة السوقية للشركة من حوالي مليار دولار في أوائل عام 2003 إلى أكثر من 150 مليار دولار في أواخر عام 2007.أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
إن قصة النجاح معروفة، لكن الأمر غير المعروف هنا هو أن "آبل" لم تكن أول من أدخل مشغلات الموسيقى الرقمية إلى السوق، إذ سبقتها شركة تدعى "دياموند ملتيميديا" (Diamond Multimedia) التي قدّمت "ريو" (Rio) في عام 1998، وشركة "بست داتا" (Best Data) التي قدمت "كابو 64" (Cabo 64) في عام 2000. وكان كلا المنتجين ناجح ومحمول وأنيق، فلماذا إذاً حقق "آيبود" نجاحاً ساحقاً بدلاً من "ريو" أو "كابو"؟
ما قامت به "آبل" كان يتجاوز مجرد استخدام تقنية جيدة وتغليفها بقالب أنيق، حيث عملت على أخذ تقنية جيدة وتحويلها إلى نموذج أعمال رائع. لقد كان ابتكار "آبل" الحقيقي متمثلاً في جعل تنزيل الموسيقى الرقمية أمراً سهلاً ومريحاً. ولأجل ذلك، بَنت الشركة نموذج أعمال رائد جمع بين الأجهزة والبرامج والخدمات. ونجحت "آبل" في استخدام نموذج "شفرات ماكينة الحلاقة" الشهير من "جيليت" ولكن بشكل معاكس: فقد أعطت آبل "شفرات الحلاقة" بشكل شبه مجاني (الموسيقى الموجودة على "آيتونز" وذات هامش ربح منخفض)

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!