facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تتسبب الأحداث المفاجئة أو الصدمات بزعزعة أعمالنا الروتينية المعتادة، وترمي بنا خارج مناطق الراحة وتدفعنا لطرح أسئلة كبيرة بشأن ما يهمنا والأمور الجديرة بأن نقوم بها. فلا عجب إذن أن كثيراً من الناس يعيدون النظر في حياتهم المهنية في ظل الأزمة الحالية.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
لكن، هل هذا الوقت مناسب حقاً؟ فقد زادت الجائحة الغموض، حتى بالنسبة لمن حالفهم الحظ ولم يصابوا بالعدوى وليسوا مضطرين للاعتناء بأحد المرضى ولا يعانون في سعيهم لكسب رزقهم، وأتتنا على حين غرة دون أن تفسح لنا مجالاً للاستعداد نفسياً ومالياً، ولا لإعداد البنى التحتية. يبدو الوضع خطيراً، وكما وضح علماء النفس، فإن الأوضاع الخطيرة تدفعنا للتصرف على نحو متحفظ، على عكس ما يتطلبه التفكير بالتغيير المهني. ومن الصعب أن تشرع في إعادة ابتكار حياتك المهنية بكل ثقة إذا كنت تشعر بالخوف من المجازفة أو القلق من فرص نجاحك.
كيف لنا أن نوازن بين ضرورة تأمين الاحتياجات الأساسية لبقاء عائلاتنا ومؤسساتنا، والحاجة الملحة المتنامية إلى القيام بشيء جديد بعد انتهاء هذه الأزمة؟
قمت بدراسة التغيير المهني على مدى العقدين الماضيين، وهي فترة تبدأ من تشكل فقاعة طفرة الويب (دوت كوم) وانفجارها، مروراً بالأزمة المالية عام 2008 والسلسلة التي تلتها من فترات تصاعد السوق (سوق الثور)، وصولاً إلى الجائحة التي نشهدها اليوم. علمتني هذه التجربة أن هناك بضعة مبادئ بسيطة قادرة على مساعدة من يمر بأوقات عصيبة على الاستمرار في التركيز على

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!