تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لم يكن الجزء الأصعب من فشلي في عالم الأعمال هو فقدان شركتي بقدر ما كان فقدان الهوية التي تكوّنت لدي بوصفي رائد أعمال ناجح، و إظهار الضعف الإنساني ، وقد أصبحت شديد التعلّق بهذه الهوية إلى درجة أنه عندما كان الآخرون يسألونني حول وضع الشركة التي لم تعد قائمة، كنت أجيبهم قائلاً: "وضعها عظيم!". فالهوّة التي كانت تفصل بين صورتي كشخص ناجح مالياً مدى الحياة وبين امتلاك شركة فاشلة كانت مؤلمة. لقد شعرت وكأنني محتال.
ولكن عندما واتتني الشجاعة أخيراً للبدء بقول الحقيقة، شعرت بأن عبئاً ثقيلاً قد أزيح عن كاهلي. فأنا لم أكن أعرف حجم التوتر الذي تسبّبت به لنفسي. وما أدهشني للغاية، هو أن الناس وعوضاً عن النأي بنفسهم عني، عاملوني فعلياً بقدر أكبر من الاحترام ووثقوا بي وطرحوا عليّ التحدّيات التي كانوا يواجهون. وقد تساءلت بيني وبين نفسي كم كنت مخطئاً في الحكم على ردود أفعال الآخرين.
أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة جورجيا، أبراهام تِسر، وفي أبحاث علمية تلقّت الكثير من النقد وجد بأنه عندما يتفوّق شخص قريب منّا علينا في أداء مهمّة لنا بها صلة، فإن ذلك غالباً ما يهدّد تقديرنا لذاتنا. وكلما كانت المهمّة تعنينا أكثر، كلّما كان حجم التهديد الذي نشعر به أكبر.
تجربتي الشخصية تتطابق تماماً مع ما توصّل إليه هذا البحث.
اقرأ أيضاً: 3 أخطاء يجب تجنبها عند إقامة العلاقات مع الآخرين.
عندما تحدّثت إلى البروفيسور تيسار، عرفت منه بأن ما اعتقدت بأنه شعور بعدم الأمان هو عملياً جزء من الطبيعة البشرية: فعلى حدّ قوله: "في دراساتنا عندما قدّمنا إلى الناس معلومات حول نجاح شخص

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022