تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بصفتي مدربة قيادية، لم أفوّت فرصة لسؤال كبار المسؤولين التنفيذيين حول أهم ما يرونه ضرورياً من أجل تشجيع الموظفين على الابتكار ولنجاح الموظفين والمؤسسات في بيئة العمل الحالية التي تتصف بالحيوية. لقد التقيت بنائبة رئيس تنفيذي في إحدى الشركات المصنفة ضمن قائمة "فورتشن 500″، في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، وهي قيادية أسست الكثير من فرق العمل المحلية والعالمية وكانت قائدة ملهمة لشركتها وللقطاع الذي تعمل فيه. أخبرتني هبة(اسم مستعار)، من دون تحفظ، أنّ الابتكار والإبداع يعتبران من أهم العوامل الحاسمة للنجاح – بالنسبة للشركات وكذلك للقادة وفرقهم. وقد أثبتت البحوث صحة هذه النتائج بحيث صنفت الابتكار على أنّه من أهم كفاءات القيادة في المؤسسات.
شرحت هبة أنّ القادة والمدراء لا يمكنهم الاعتماد على الأفكار نفسها التي ساهمت في نجاهم في السابق، ولا يستطيعون أن يكونوا فعالين عن طريق إحاطة أنفسهم بأشخاص يرددون أفكار القادة كالببغاء. وقالت: "لا أريد من الأشخاص الذين يعملون معي أن يكونوا متلقين للأوامر وحسب أو أن يمرروا المعلومات لي. بل أنا أشجع الفرق التي تعمل معي على المخاطرة والمجيء بأفكار جديدة وطازجة حتى لو لم تكن صحيحة بالكامل". وتابعت هبة واصفة التعقيدات التي تحيط بالسوق في الوقت الراهن بأنها تتطلّب حلولاً مبتكرة تنطوي على أساليب مزعزعة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022