تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما التحقتُ بشركة كرونوس كواحد من أوائل الموظفين بها، وكنت وقتها قد تخرجت للتو من الجامعة في عام 1979، كانت الشركة تمنح الموظفين الجدد إجازة مدفوعة لمدة أسبوعين. وكان الموظف يحصل على يوم إضافي عن كل عام إضافي يمضيه في الشركة، وذلك حتى يصل إلى مستوى معين. تلك هي الطريقة التي كانت معظم الشركات تتعامل بها مع الوقت المخصص للإجازات، وعلى الرغم من اختلاف عدد أيام الإجازات، فإن تلك هي الطريقة التي ما زالت تتبعها معظم الشركات. بحلول عام 1984 تمت ترقيتي إلى منصب مدير المبيعات المحلية، وبعد ذلك بأربع سنوات توليت منصب تنفيذي، حيث أصبحت نائب رئيس المبيعات والخدمات العالمية. كانت كرونوس، المتخصصة في صناعة برمجيات وخدمات إدارة الشركات، تتبع سياسة قائمة منذ أمد بعيد تنص على أنه لا يتحتم على المدراء التنفيذيين أن يرصدوا إجازاتهم، وأن في مقدورهم الحصول على أي عدد من أيام الإجازات حسبما يرونه مناسباً. كان ذلك أمراً منطقياً. فحتى آنذاك كان يُطلب ممن يتولون المناصب العليا أن يعملوا على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع. وعندما تعمل بشكل متواصل مساء كل يوم، وفي عطلات نهاية الأسبوع وأثناء السفر مع العائلة، فإن رصد ساعات العمل أو احتساب أحد الأيام على أنه "إجازة رسمية" يكاد يكون لا معنى له. منذ ذلك الحين وأنا أتولى مناصب تنفيذية في كرونوس، ثم أصبحت الرئيس التنفيذي منذ 12 عاماً. ومن ثم لم أضطر إلى رصد إجازتي لما يقارب 30 عاماً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!