تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

shutterstock.com/Panchenko Vladimir
أسفرت أحداث العام الماضي عن تغيير سريع في عالم الأعمال، ما أُجبر الشركات على الخضوع لعملية تحول رقمي في غضون أشهر بدلاً من سنوات.
من جهة أخرى، يتحمل الموظفون اليوم أعباء الأزمة المتمثلة في تجاوز التأثير النفسي الناتج عن التكيف مع أماكن العمل الجديدة التي تتزايد فيها الإنتاجية ويتصاعد فيها التوتر أيضاً. ووجد تقرير"مؤشر توجهات العمل" الذي طورته شركة "مايكروسوفت" أن 54% من الموظفين يشعرون بالإرهاق من الأعمال الإضافية التي فُرضت عليهم، في حين يشعر 39% منهم بالإنهاك.
والوضع مماثل في الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث يشعر العاملون في مجموعة متنوعة من القطاعات بأنهم لا يُحسنون استغلال أوقاتهم في ظل الأوضاع الراهنة. ويُعد الحوار غير الضروري في أماكن العمل من العوامل الرئيسة التي تقف وراء تلك المشكلة، كالمكالمات الافتراضية والمراسلات البريدية المبالغ فيها، بالإضافة إلى الوقت المهدر في انتظار المعلومات من الزملاء أو الموافقة من المدراء.
وصدق من قال، من قلب المحن تولد المنح، إذ إن الأزمة التي نشهدها اليوم جعلت قادة الأعمال يسعون إلى استغلال نموذج العمل الهجين كحل طويل الأمد لزيادة الإنتاجية، حيث يقسم الموظفون في هذا النموذج أوقاتهم بين العمل المكتبي والعمل عن بُعد، ويُتيح النموذج للعاملين استخدام أحدث التقنيات بغض النظر عن أماكن عملهم والحفاظ على التفاعل الشخصي الفاعل. ويعتبر الكثيرون أن هذا النموذج حلاً لإطلاق ثروة من إمكانات الأعمال في عالم دائم التغيير.
أجرت شركة "مايكروسوفت" مؤخراً استقصاء "إعادة تنظيم العمل" الذي صممه وأعدّه خبراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!