facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تستعد شركة آبل في بداية هذا الخريف، إذا ما جرى الالتزام بالتقليد السائد، لإطلاق نسخة جديدة أو عدة نسخ من جهاز آي فون. ويعد هذا الطرح من بين أهم الأحداث السنوية في مجال المنتجات الإلكترونية الاستهلاكية. لقد ساعد هذا الهاتف الذكي شركة آبل على أن تغدو أكبر شركات العالم من حيث القيمة السوقية، بالرغم من أن شركة سامسونغ وغيرها من الشركات المنافسة الأخرى تطلق منتجاتها الجديدة بوتيرة أسرع من آبل. ولعل هذا التناقض الصارخ قد دفع ڤي كومار أستاذ التسويق في جامعة ولاية جورجيا وزملاءه أماليش شارما وألوك سابو لطرح التساؤلات التالية: "إذا أرادت إحدى الشركات أن تعظم قيمة أسهمها في السوق، فما هو العدد المثالي لمنتجاتها الجديدة التي تطرحها في إطار زمني محدد؟ وهل يعد إطلاق تلك المنتجات واحداً تلو الآخر أم على شكل باقة واحدة عاملاً مؤثراً؟ وهل من المهم أن يكون المنتج الجديد مماثلاً للمجموعة الحالية من منتجات الشركة أم مختلفاً عنها؟".حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
لا يحتاج المدراء إلى دراسة أكاديمية لإخبارهم بأن إطلاق المنتجات الجديدة يلقي بظلاله على العديد من أقسام الشركة، ابتداءً بقسم التصميم والتطوير ومروراً بقسم التصنيع وانتهاءً بقسم التسويق. ولا شك أن الشركات التي تطلق الكثير من المنتجات الجديدة تتحمل تكاليف مرتفعة قد تؤثر سلباً على عائدات أسهمها.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!