تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تستعد شركة آبل في بداية هذا الخريف، إذا ما جرى الالتزام بالتقليد السائد، لإطلاق نسخة جديدة أو عدة نسخ من جهاز آي فون. ويعد هذا الطرح من بين أهم الأحداث السنوية في مجال المنتجات الإلكترونية الاستهلاكية. لقد ساعد هذا الهاتف الذكي شركة آبل على أن تغدو أكبر شركات العالم من حيث القيمة السوقية، بالرغم من أن شركة سامسونغ وغيرها من الشركات المنافسة الأخرى تطلق منتجاتها الجديدة بوتيرة أسرع من آبل. ولعل هذا التناقض الصارخ قد دفع ڤي كومار أستاذ التسويق في جامعة ولاية جورجيا وزملاءه أماليش شارما وألوك سابو لطرح التساؤلات التالية: "إذا أرادت إحدى الشركات أن تعظم قيمة أسهمها في السوق، فما هو العدد المثالي لمنتجاتها الجديدة التي تطرحها في إطار زمني محدد؟ وهل يعد إطلاق تلك المنتجات واحداً تلو الآخر أم على شكل باقة واحدة عاملاً مؤثراً؟ وهل من المهم أن يكون المنتج الجديد مماثلاً للمجموعة الحالية من منتجات الشركة أم مختلفاً عنها؟".
لا يحتاج المدراء إلى دراسة أكاديمية لإخبارهم بأن إطلاق المنتجات الجديدة يلقي بظلاله على العديد من أقسام الشركة، ابتداءً بقسم التصميم والتطوير ومروراً بقسم التصنيع وانتهاءً بقسم التسويق. ولا شك أن الشركات التي تطلق الكثير من المنتجات الجديدة تتحمل تكاليف مرتفعة قد تؤثر سلباً على عائدات أسهمها. (فمن المعتاد في الواقع أن تلجأ الشركات لدى إعلانها عن مكاسب مخيبة للآمال إلى إلقاء اللوم على إطلاق المنتجات الجديدة.) فضلاً عن أن إطلاق المنتجات في حزمة واحدة كفيل بأن يجهد الأفراد والنظم على حد سواء. ولكن وفقاً للأبحاث السابقة حول كيف يمكن للشركات أن تطبق بسرعة ما تعلمته من إطلاق منتجاتها السابقة، يعتقد فريق كومار أن أسئلتهم تتضمن أكثر من مجرد النظر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022