تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
انتعشت الشركات والاقتصادات الآسيوية بسرعة نسبياً بعد فترة ركود تعرضت لها في ظل جائحة "كوفيد-19″، مستفيدة من الدروس التي تعلمتها من الأوبئة السابقة والمتمثلة في تصنيف محافظ أعمالها الاستثمارية بحسب الأولوية والتكيف مع الواقع الفوضوي الجديد. وحذت العديد من الشركات الأميركية ذات التفكير الاستشرافي حذوها، إذ تمكنت شركتا "فيسبوك" و"أمازون" وغيرهما من المنصات الرقمية الكبيرة من الازدهار بسبب الدفعة القوية التي أعطتها الجائحة للتجارة الإلكترونية وشركات توصيل الطلبات؛ بالإضافة إلى ذلك، تمكنت العديد من أكبر شركات "الاقتصاد الحقيقي" في الولايات المتحدة الأميركية، مثل "وول مارت" من التكيف مع القيود التي فرضها فيروس كورونا على جميع أنحاء العالم، وإعادة تنظيم سلاسل توريدها وإضافة بعض وسائل الراحة لعمليات البيع، مثل خدمة رصيف استلام الطلبات من المتجر لتفادي أسوأ التداعيات المالية والاقتصادية.
إطار عمل "فلِب إت"
قد لا تبدو الحاجة إلى تصنيف الأولويات ملحة تماماً مع انحسار فيروس كورونا، لكن ستبقى عمليتا التحليل المستمر لبيئة الأعمال وتقليص أنشطة الأعمال التي لا يمكنها التكيف مع عالم دائم التغيير تحظيان بالأهمية نفسها، لاسيما أن جائحة "كوفيد-19" كشفت عن الحاجة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

1
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
البرفيسور الدكتور هاشم حسين ناصر المحنك Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
البرفيسور الدكتور هاشم حسين ناصر المحنك
زائر
البرفيسور الدكتور هاشم حسين ناصر المحنك

لي نظرية قدمتها في واحد من مؤلفاتي البالغة المئات والمنشور منها ما يقارب 100 مطبوع ، أسميتها ( الإستراتيجية المفصلية ) التي تسهم في الوقاية والعلاج من مشاكل التغيرات الجزئية والتغييرات الشاملة ، مختصرها تجمع مفصليتها بين : نقاط القوة – الفرص ، من جهة ، ونقاط الضعف – التحديات من جهة أخرى ، لتكون الإدارة على استعداد لرفع مستوى مفصلية نقاط القوة – الفرص ، وخفض مؤثرات مفصلية نقاط الضعف – التحديات ، ومنها ما يكون بالتحسين للمفصلية ومجرياتها ، وهو يكون بشكل كبير نافع مثلاً في ظروف جائحة كورونا وغيرها من التحديات والمخاطر والتهديدات … هذا مختصر نظريتي… قراءة المزيد »

error: المحتوى محمي !!