تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
انتعشت الشركات والاقتصادات الآسيوية بسرعة نسبياً بعد فترة ركود تعرضت لها في ظل جائحة "كوفيد-19″، مستفيدة من الدروس التي تعلمتها من الأوبئة السابقة والمتمثلة في تصنيف محافظ أعمالها الاستثمارية بحسب الأولوية والتكيف مع الواقع الفوضوي الجديد. وحذت العديد من الشركات الأميركية ذات التفكير الاستشرافي حذوها، إذ تمكنت شركتا "فيسبوك" و"أمازون" وغيرهما من المنصات الرقمية الكبيرة من الازدهار بسبب الدفعة القوية التي أعطتها الجائحة للتجارة الإلكترونية وشركات توصيل الطلبات؛ بالإضافة إلى ذلك، تمكنت العديد من أكبر شركات "الاقتصاد الحقيقي" في الولايات المتحدة الأميركية، مثل "وول مارت" من التكيف مع القيود التي فرضها فيروس كورونا على جميع أنحاء العالم، وإعادة تنظيم سلاسل توريدها وإضافة بعض وسائل الراحة لعمليات البيع، مثل خدمة رصيف استلام الطلبات من المتجر لتفادي أسوأ التداعيات المالية والاقتصادية.
إطار عمل "فلِب إت"
قد لا تبدو الحاجة إلى تصنيف الأولويات ملحة تماماً مع انحسار فيروس كورونا، لكن ستبقى عمليتا التحليل المستمر لبيئة الأعمال
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022