facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أثارت خدمة موفيباس (MoviePass) الجدل في الآونة الأخيرة، وهي خدمة حديثة للاشتراك بصالات عرض الأفلام (السينما). قام أحد محلّلي وول ستريت بوصف خدمة موفيباس على أنها مهزلة قد تتوقف عن العمل خلال 18 شهراً. إذ خسرت حوالي 100 مليون دولار في الثلاثة أشهر الأخيرة، وانخفضت أسعار أسهم الشركة المالكة، وأفصح مدقق حسابات الشركة عن شكوكه حول قدرة الشركة على متابعة عملها.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تعاني شركة موفيباس من ثلاث مشاكل أساسية. أوّلها هو اتباع مخطط عمل خاطئ. إذ يشاهد مشتركو الخدمة العاديون ثلاثة أفلام في الشهر؛ وتدفع الشركة لصالة عرض الأفلام سعر التجزئة الكامل مقابل كل تذكرة يستخدمها المشترك. وتكمن المشكلة في أنّ موفيباس تتلقى من المشترك 9.95 دولار شهرياً، في حين أنّ تكلفة ثلاث تذاكر أفلام تصل عادة إلى حوالي 30 دولار، ما يعني أنّ الشركة تخسر حوالي 20 دولار شهرياً عن كل مشترك، (على حسب الأسعار المتقلبة). وهذه مشكلة لا يمكن أن تحلها زيادة عدد المشتركين.
أما المشكلة الثانية فهي أن أصحاب صالات السينما لا يريدون أن تنجح شركة موفيباس في عملها، لأنهم يخشون أن تؤدي هذه الخدمة إلى خفض أسعار التذاكر بشكل دائم.
وتتجلى المشكلة الثالثة في أنه على الرغم من قيام شركة موفيباس بالترويج

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!