facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تحولت أنظار كافة القطاعات التجارية والأكاديمية والقطاع العام على مدار العقد الماضي نحو الثقافة والأخلاقيات في استجابة للأزمة المالية وكذلك نظراً لسوء السلوك في مجموعة واسعة من الشركات الكبرى. ولكن، ما هو الدور الذي تلعبه الثقافة في السلوك السيء الذي تنتهجه الشركات الكبرى، ولماذا تستمر هذه الثقافات التي تثير إشكاليات؟انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
تتأثر وجهة نظري بل ويتأثر أسلوب تعاملي مع مخاطر سوء السلوك بطبيعة عملي كمشرف في أحد البنوك، كما تتأثر بخلفيتي وبالتدريب الذي تلقيته كخبير اقتصادي. ومن وجهة نظري، ينبغي ألا يقتصر الإشراف المصرفي على سلامة الشركات المالية وقوتها المالية فحسب، وإنما يجب أن يمتد ليشمل ثقافتها كذلك. ويأتي مبرر هذا الاهتمام انطلاقاً من أسباب اقتصادية بسيطة نسبياً. فمن خلال التفكير في ثقافة الشركة كشكل من أشكال الاستثمار الخاضعة لإخفاقات السوق، يمكننا أن نفهم بشكل أفضل لماذا تتساهل الشركات في بعض الأحيان مع سوء السلوك، ولماذا لا تتمكن دائماً من إصلاح ذلك بمفردها. وعلى الرغم من خبرتي في القطاع المالي، فإنّ هذه الدروس تنطبق على قطاعات أخرى أيضاً.
اقتصاديات ثقافة الشركات
تشير التحليلات التي أجريت لحالات سوء السلوك الأخيرة في القطاع المالي إلى أنّ سوء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!