تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا تعد السمعة أمراً هامشياً أبداً في عصر الإنترنت. المستهلكون محاطون بالمراجعات بفضل مستهلكين آخرين تكبّدوا عناء نشر آرائهم عن المنتجات والخدمات على الإنترنت.
لكن مراجعات الإنترنت سيف ذو حدّين. فمن ناحية، هي نعمة، إذ تساعد المستهلكين على اتخاذ قرارات قائمة على معلومات. لكن من ناحية أخرى، هناك مشكلة منهجية في الكثير من مراجعات الإنترنت تتمثل في ميلها للإفراط في تمثيل الآراء الأكثر تطرفاً.
لمعرفة السبب، فكر في آخر مرة اشتريت فيها منتجاً. ربما طُلب منك تقديم رأيك بعد الشراء. هل أعطيت رأيك؟ إن فعلت، فإنّ دراستنا تقترح أنك إما أحببت المنتج كثيراً أو كرهته كرهاً شديداً. لو أنّ رأيك بالمنتج كان معتدلاً، فأنت في الغالب لن تترك أية مراجعة، لاعتقادك أنّ الأمر لا يستحق الوقت والجهد.
تنسحب هذه المشكلة على معظم مراجعات الإنترنت، حيث يُظهر البحث كيف أنّ العديد من منصات مراجعات الإنترنت الأكثر شعبية – بما فيها منصة يلب لمراجعات الأعمال (Yelp business reviews*)، ومراجعات منتجات أمازون – تتضمن انقساماً في الآراء يتسم بقطبية شديدة بوجود العديد من المراجعات الإيجابية جداً أو السلبية جداً، إلى جانب قلة من الآراء المعتدلة. يؤدي هذا إلى اتخاذ الانقسام في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!