تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا تعد السمعة أمراً هامشياً أبداً في عصر الإنترنت. المستهلكون محاطون بالمراجعات بفضل مستهلكين آخرين تكبّدوا عناء نشر آرائهم عن المنتجات والخدمات على الإنترنت.
لكن مراجعات الإنترنت سيف ذو حدّين. فمن ناحية، هي نعمة، إذ تساعد المستهلكين على اتخاذ قرارات قائمة على معلومات. لكن من ناحية أخرى، هناك مشكلة منهجية في الكثير من مراجعات الإنترنت تتمثل في ميلها للإفراط في تمثيل الآراء الأكثر تطرفاً.
لمعرفة السبب، فكر في آخر مرة اشتريت فيها منتجاً. ربما طُلب منك تقديم رأيك بعد الشراء. هل أعطيت رأيك؟ إن فعلت، فإنّ دراستنا تقترح أنك إما أحببت المنتج كثيراً أو كرهته كرهاً شديداً. لو أنّ رأيك بالمنتج كان معتدلاً، فأنت في الغالب لن تترك أية مراجعة، لاعتقادك أنّ الأمر لا يستحق الوقت والجهد.
تنسحب هذه المشكلة على معظم مراجعات الإنترنت، حيث يُظهر البحث كيف أنّ العديد من منصات مراجعات الإنترنت الأكثر شعبية – بما فيها منصة يلب لمراجعات الأعمال (Yelp business reviews*)، ومراجعات منتجات أمازون – تتضمن انقساماً في الآراء يتسم بقطبية شديدة بوجود العديد من المراجعات الإيجابية جداً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022