تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما ينشب النزاع في مكان العمل، يحاول العديد منا النأي بنفسه عن ذلك الصراع وبناء الصداقة في العمل، من خلال تحاشي رؤية الشخص في أرجاء المكتب، أو عن طريق تقليل حجم الاحتكاك معه. هذه استراتيجية مقبولة ولا بأس بها إذا كان زميلك شخصاً هامشياً بالنسبة لحياتك اليومية. ولكن إذا كان ذلك الشخص هو مديرك أو أحد أعضاء فريقك، فإنن تجاهله ليس بالحل المثالي.
كيفية بناء الصداقة في العمل
إليكم فيما يلي السبيل الأنسب لإصلاح العلاقة المهنية مع الآخرين بطريقة ودية:
أولاً: من المهم جداً أن يدرك المرء أن بذل الجهد لإصلاح العلاقة هو أمر سيؤتي ثماره. فمن الواضح أن منسوب التوتر سيتراجع في المكتب، إذا توقفت عن التجهم في وجه زميلك في كل مرة يدخل فيها الغرفة. وهذا بدوره سيساعدك عملياً على تحسين إنتاجيتك.
اقرأ أيضاً: كيف تقدم الدعم لزميلك البائس
بعد ذلك، يجب أن تعترف بأنك تستحق قسطك من اللوم أيضاً. فمن السهل علينا الاعتقاد بأن زميلنا شخص غير جيد ("لقد قدّم التقرير متأخراً"!.. "هي دائماً تغادر الشركة مبكراً"!). ولكن من شبه المؤكد بأنك أيضاً أسهمت في تأجيج هذا الصراع بطريقة ما. فكما أخبرتني ديانا ماكلين سميث، مؤلفة كتاب "الفيل الذي في الغرفة: كيف يمكن للعلاقات أن تكون مصدر نجاح أو فشل للقادة والمؤسسات"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!