تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عقب ذلك الطوفان من الدعاية والإعلانات حول السجل الصحي الإلكتروني، فإنّ المهنيين في مجال الصحة الآن في وضع رد فعل عنيف كامل ضد هذه الأداة الجديدة والمعقدة. إذ يُنظر إلى هذه الأمور كمصدر أساسي للإرهاق المهني بين الأطباء والممرضين: حيث يمضي الأطباء قرابة نصف وقتهم المهني في إكمال واستيفاء النماذج والسجلات الإلكترونية من كتابة ونقر على المفاتيح على أجهزة الحاسوب واختيار للمربعات هنا وهناك. إلا أنه بالإمكان تحويل هذه الأمور، بل ربما يجب تحويلها، إلى أدوات نافعة وسهلة الاستخدام تحرر الأطباء من الأعباء الإضافية لا أن تثقلهم بالضغوط والاضطهاد.
إنجاز مهام متعددة، على نحو رديء 
إنّ السجل الصحي الإلكتروني أكبر بكثير من مجرد كونه نسخة إلكترونية من ملف المريض. بل إنّ السجل الصحي الإلكتروني أصبح لوحة التحكم الخاصة بإدارة المقابلة السريرية من خلال إدخال الأمر السريري. علاوة على ذلك، ومن خلال العملية المحاسبية. وكذلك الامتثال التنظيمي، أصبح أيضاً نقطة محورية تدور حولها جهود تحسين الجودة. في حين أنّ بعض الجهود قد عملت بالفعل على تحسين الجودة وسلامة المرضى، إلا أنّ الكثير من الجهود الأخرى لم تفعل شيئاً سوى أن جعلت عمل الطبيب يبدو أفضل من حيث الإجراءات والتدابير التي يتبعها، بينما هي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022