تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
بدا مشروع شركة التعدين ناجحاً من الناحية النظرية، إذ سوف يُسفر استثمار الشركة عن توفير وظائف وتقنيات القرن الحادي والعشرين في منطقة فقيرة اقتصادياً، فضلاً عن فرض إيرادات ضريبية على الحكومة. لماذا إذاً أغلق المواطنون الطرقات واحتجوا في الشوارع، وجذبوا انتباه المنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام وساهموا في تأخر المشروع؟
يُعتبر هذا المشهد مألوفاً بالنسبة إلى الشركات التي تبني المناجم وخطوط الأنابيب وحقول النفط، وحتى مشاريع الطاقة المتجددة والمشاريع العقارية الكبيرة. تأمّل الاحتجاجات الأخيرة عقب الانتهاء من إنشاء خطوط أنابيب "كي ستون" و"داكوتا"، أو المعارضة التي أوقفت تطوير المحطات البحرية لتوليد طاقة الرياح التابعة لشركة "كيب ويند" (Cape Wind Associates) في مدينة نانتوكيت ساوند.
تُسفر مثل هذه النزاعات مع المجتمعات المحلية عن الشقاق وتعود بتكاليف باهظة على الشركات. على سبيل المثال، يمكن أن تُسفر التأخيرات المرتبطة بالنزاع الاجتماعي في عمليات التعدين الكبيرة عن خسارة ما يقرب من 20 مليون دولار في الأسبوع. ووفقاً لحساباتنا، تكبّدت شركة "إنيرجي ترانسفير بارتنرز" (Energy Transfer Partners) التي تطور خط أنابيب "داكوتا" ،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022