تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
رضا الموظفين في شركاتهم (بغض النظر عن حجمها) آخذ بالانخفاض. وبينما تحمّل بعض الشركات المدراء مسؤولية ذلك في أقسامهم، تسعى شركات أخرى إلى إسعاد الموظفين من خلال إشراكهم في برامج مدروسة بعناية ضمن رؤى الشركة وقيمها، في حين، تقوم الشركات الناشئة والنشطة في وادي السيليكون بإغراء موظفيها ذوي المواهب العالية عبر توفير خدمة التدليك والطعام المجاني لهم.
في حين أن الأساليب السابقة من الممكن أن تكون فعالة، هناك طريقة أفضل وأسرع وأقل تكلفة يمكن للمؤسسات اللجوء إليها لجعل الموظفين يشعرون بمزيد من الرضا، فبدلاً من السعي في سبيل إسعاد الموظفين فقط، يمكن أن تطلب منهم إنجاز مهمة صعبة، فقد أظهرت الأبحاث التي أجريتها في أثناء إعداد كتاب "المبتدئ الذكي" (Rookie Smarts)، أن الموظفين لا يريدون استخدام مهاراتهم فحسب، بل يريدون توسيعها أيضاً.
وعندما سألنا أكثر من 1,000 شخص تقريباً في قطاعات عمل مختلفة، عن مستوى التحدي في وظائفهم ومستوى رضاهم الحالي، وجدنا علاقة شبه خطية بينهما. بعبارة أخرى، مع تصاعد مستوى التحدي، يرتفع مستوى الرضا. وبعد مزيد من الاستقصاء، اكتشفنا أن الأشخاص الذين أُوكلت إليهم مهمة تتسم بالتحدي، تمكنوا من إتمامها خلال 3 أشهر وكانوا مستعدين لتلقي مهمة أخرى، واحتاج المشاركون في الدراسة إلى 12 شهراً وسطياً، ليشعروا
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022