facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لا شك في أنّ الكثيرين منا قد سبق لهم أن سمعوا بمفهوم "الوصول إلى نعم"، يُسمى بالإنجليزية (Getting to Yes)، والذي يعني التوصّل إلى توافق مع الآخرين. وهو عبارة عن عنوان كتاب شهير واستراتيجية تفاوضية معروفة طورها الأستاذ في جامعة هارفارد روجر فيشر وآخرون. أمّا بالنسبة للعديد من المدراء، فإنّ التحدي اليومي الأصعب يتمثل في "الوصول إلى لا" (Getting to No) وهي العملية التي نتفق بها على ما "لا ينبغي" القيام به.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يُعتبر مفهوم "الوصول إلى لا" من القضايا الكلاسيكية في الإدارة، لأن الغالبية العظمى منا تميل إلى قبول الطلبات والمهام المعطاة لها دون التمحيص فيها أولاً لمعرفة ما هو ممكن منها، وما هو عاجل، وما الذي يحظى منها بأولوية أقل. وفي عصر يشجّعنا على أن نكون "كاللاعبين في الفريق الواحد"، وعلى أن نتجاوب مع زملائنا، سيبدو من غير المنطقي، بل ضرباً من الأنانية، أن نشجّع المدراء على أن يقولوا "لا" بوتيرة أكبر. ولكن هذا بالضبط ما يحتاج العديدون منّا إلى فعله. صحيح أنّ قولنا لكلمة "نعم" لكل مهمة قد يجعل كبار المدراء التنفيذيين يشعرون بالسعادة في بادئ الأمر، إلا أنّ ذلك يقود عادة إلى زيادة التوتر لدى الموظفين الذين سيغرقون في بحر من الأعمال التي سينجز الكثير منها على مضض أو سيطويه النسيان. وعلى المدى البعيد، لن يكون أحد سعيداً.
ففي إحدى الشركات الإعلامية التي عملنا معها، على سبيل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!