facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/Sloop Communications
متى كانت آخر مرة ابتعدت فيها عن العمل حقاً؟ أي لم تفكر به، ولم تقلق بشأنه، ولم تكن هناك قائمة طويلة من المهام تدور في رأسك وتشغل تفكيرك؟احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
يعرف معظمنا أن هناك فوائد للابتعاد عن العمل، ونعرف أيضاً أننا بحاجة إلى استعادة نشاطنا كل يوم للحفاظ على التركيز ضمن مكاتبنا. كذلك نعرف أن قضاء بعض الوقت بعيداً عن المشاكل المعقدة يسمح لنا برؤية الأمور من زوايا جديدة. ونعرف أيضاً أننا إذا واصلنا العمل لأيام طويلة متتالية، فسنجد أنفسنا نمارس ما يسمى بـ"العمل المزيف"، أي أننا نجلس إلى مكاتبنا دون أن ننجز أي شيء فعلياً.
وتكمن الصعوبة هنا في أنك لا تزال غير قادر على الابتعاد عن عملك على الرغم من معرفتك بكل فوائد هذا الابتعاد. حتى عندما تعود إلى منزلك في وقت مبكر من المساء، تجد نفسك تقرأ تقريراً آخر، وعندما تسافر لعدة أيام تبقى متعلقاً ببريدك الإلكتروني، وعندما تستيقظ في الصباح الباكر أو تستلقي في سريرك ليلاً تجد نفسك تفكر بقائمة طويلة من مهمات العمل، حتى أني التقيت بأشخاص يحلمون بالمشاكل التي تواجههم في العمل أثناء نومهم.
إذا لم تستطع نسيان العمل عندما تكون خارج مكتبك، فلن تتمكن من الاستمتاع بفوائد وقت الاستراحة. ومن أجل فصل نفسك تماماً عن العمل وما يتعلق به من أفكار غير مرغوبة، يمكنك أن تستعين بمجموعة من العادات الجديدة مع بعض الدروس المأخوذة من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!