تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل يمكنك أن تتخيل شكل عملية التواصل مع المدراء ذوي المناصب العليا بالنسبة للأشخاص القادمين من بلدان وثقافات يكون فيها مفهوم التراتبية أعمق وأكثر تجذراً مما هو عليه الحال في الولايات المتحدة الأميركية؟ وهنا أقصد الأماكن والثقافات التي يتعلّم الأطفال فيها بألا يتحدثوا إلا عندما يتكلم أحد معهم، وبأن المرء يجب أن يظل صامتاً في حضرة الأشخاص الذين يمتلكون سلطة أعلى، مثل الأهل أو المعلمين أو المدير، وبأن يخفض رأسه، وينجز العمل المطلوب منه، على أمل أن يلحظ أحد من هؤلاء الأشخاص وجوده.
أنا شخصياً أدرس وأعمل يومياً مع أشخاص ينحدرون من هذه الثقافات، وأستطيع إخباركم بأنه من الصعب جداً على المرء أن يتعلّم كيفية التصرف بارتياح خارج الأطر المألوفة لثقافته عندما يتعامل مع أشخاص ذوي سلطة أعلى في ثقافات مختلفة، ولا سيما في الثقافات التي تكون فيها القواعد أكثر تساهلاً، إذ يُنتظر من المرء أن يعبّر عن آرائه بصوت مرتفع، وأن يكون جازماً، بل وحتى أن يوطّد علاقته مع هؤلاء الأشخاص "المحرّمين". وأنا شخصياً اسمّي ذلك "ضريبة الإذعان".
تعتبر هذه المشكلة من المشاكل المنتشرة على نطاق واسع، وهي تتجلى في الصفوف الدراسية، التي يضطر فيها الطلاب القادمون من ثقافات مختلفة (حيث لا تعتبر فيها مشاركة الطالب في النقاش من السمات الشائعة ضمن الصفوف الدراسية) إلى المشاركة؛ وغالباً ما يعاني هؤلاء الطلاب بشدة نتيجة هذا التبدل في الثقافات.
كما تتجلى المشكلة ذاتها أثناء عملية البحث عن وظيفة وأيضاً في مكان العمل. فالأشخاص المتأثرون بها يعانون من المشاركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!