فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
متى كانت المرة الأخيرة التي أقدمت فيها على أي من التصرفات التالية في مكان العمل؟
– لم تعطِ رأيك الصريح تجاه موضوع معين، حتى عندما سُئلت عنه.
– شعرت بالانزعاج من شخص ما، لكنك لم تخبره السبب.
– مدحت شخصاً ما في العلن، لكنك انتقدته في السر.
– قلت لشخص ما في أثناء محادثة مطوّلة معه: "كل ما تريده مقبول. قل لي فقط ما الذي تريدني أن أفعله"، في وقت لم يكن فيه الأمر مقبولاً فعلياً بالنسبة لك.
سواء أكانت هذه التصرفات مقصودة أم لا، فإنها تشير إلى أنك شخص يبدي سلوكاً عدوانياً مستتراً أو عدوانياً مقنعاً. فكلما كان هناك انفصام بين ما تقوله (مستتر أو غير معلن) وما تفعله (سلوك عدواني)، تصبح مصنفاً ضمن تلك الفئة.
مع مرور الوقت، يعتبر هذا السلوك بمثابة منحدر يغذي عدم الثقة ويعرّض مصداقيتك للخطر. ولكن لحسن الحظ، بإمكانك تغيير هذا السلوك، على الرغم من أن هذا يتطلب منك الالتزام بتطوير نفسك، واستعداداً للتصرف بما يخالف الطريقة المريحة التي اعتدت عليها.
وإليك هنا 5 استراتيجيات يمكنك أن تأخذها بعين الاعتبار:
1- عليك الاعتراف بالسلوك. من المهم أن تعترف وتقرّ بالظروف أو الأوضاع التي تقودك إلى إبداء هذا السلوك المنفعل والعدواني. ستساعدك معرفة هذه الظروف والمواقف على حقيقتها في استكشاف طرق أخرى للاستجابة، ابدأ بالتفكير في الظروف التي تقود هذه السلوكيات إلى الظهور: من الأشخاص الذين كانوا معنيين؟ كيف بدأ الأمر؟ كيف كان رد فعلك؟ ماذا حصل؟ هل ترى نمطاً دائم التكرار؟
2- حدد السبب. غالباً هناك سبب ضمني لسلوكك العدواني المستتر – قد يكون هو الخوف من الفشل (الرغبة في الكمال)، أو الخوف من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!