facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في ذات صباح العام الماضي، أتى جيمس دولمان ليودّع بوب لانجر في مكتبه في "معهد كوتش لأبحاث السرطان التكاملية" (Koch Institute for Integrative Cancer Research) التابع لـ "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (MIT). وكان لقاؤه مع لانجر ودان أندرسون، المشرفيْن على رسالة الدكتوراه الخاصة به. كان جيمس، البالغ من العمر 29 عاماً، يوشك على شغل أول منصب له ضمن طاقم هيئة التدريس، في قسم الهندسة الطبية الحيوية في "معهد جورجيا التقني" (Georgia Tech)، وأراد منهم النصح والإرشاد.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
قال له لانجر "اصنع شيئاً كبيراً، اصنع شيئاً يمكن أن يغيّر العالم حقاً بدلاً من شيء يتحقق بشكل تدريجي".
لم تكن هذه مجرد كلمات ملهِمة لطالب سابق، كانت شعاراً اهتدى به لانجر، وهو مهندس كيميائي ورائد في مجالات إيصال الأدوية منضبطة الانطلاق وهندسة الأنسجة، على مدار مساره المهني البالغ أربعة عقود في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا". وهي كلمات تمثل جزءاً من معادلة جعلت مختبر "لانجر لاب" (Langer Lab) أحد أكثر المنشآت البحثية إنتاجية في العالم.
تستطيع المختبرات الأكاديمية ومختبرات الشركات والمختبرات الحكومية، وفي الواقع كل مَن يقود مجموعة من الأشخاص الذين يتمتعون بموهبة رفيعة من تخصصات مختلفة، أن تتعلم الكثير من نموذج لانجر. يمتلك لانجر نهجاً خماسي الفروع لتسريع وتيرة الاكتشافات، وضمان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!