تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في ذات صباح العام الماضي، أتى جيمس دولمان ليودّع بوب لانجر في مكتبه في "معهد كوتش لأبحاث السرطان التكاملية" (Koch Institute for Integrative Cancer Research) التابع لـ "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (MIT). وكان لقاؤه مع لانجر ودان أندرسون، المشرفيْن على رسالة الدكتوراه الخاصة به. كان جيمس، البالغ من العمر 29 عاماً، يوشك على شغل أول منصب له ضمن طاقم هيئة التدريس، في قسم الهندسة الطبية الحيوية في "معهد جورجيا التقني" (Georgia Tech)، وأراد منهم النصح والإرشاد.
قال له لانجر "اصنع شيئاً كبيراً، اصنع شيئاً يمكن أن يغيّر العالم حقاً بدلاً من شيء يتحقق بشكل تدريجي".
لم تكن هذه مجرد كلمات ملهِمة لطالب سابق، كانت شعاراً اهتدى به لانجر، وهو مهندس كيميائي ورائد في مجالات إيصال الأدوية منضبطة الانطلاق وهندسة الأنسجة، على مدار مساره المهني البالغ أربعة عقود في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا". وهي كلمات تمثل جزءاً من معادلة جعلت مختبر "لانجر لاب" (Langer Lab) أحد أكثر المنشآت البحثية إنتاجية في العالم.
تستطيع المختبرات الأكاديمية ومختبرات الشركات والمختبرات الحكومية، وفي الواقع كل مَن يقود مجموعة من الأشخاص الذين يتمتعون بموهبة رفيعة من تخصصات مختلفة، أن تتعلم الكثير من نموذج لانجر. يمتلك لانجر نهجاً خماسي الفروع لتسريع وتيرة الاكتشافات، وضمان نجاحها خارج البيئة الأكاديمية، وتحولها إلى منتجات في العالم الحقيقي. وهو يشتمل على تركيز على الأفكار ذات الأثر الكبير، وعملية لاجتياز "وادي الموت" ذائع الصيت بين البحوث والتطوير التجاري، وطرق لتيسير التعاون متعدد التخصصات، وطرق لإجراء دوران الباحثين الدائم، وتكون المدة المحدودة لتمويل المشروع ميزة إضافية، ونمط قيادة يوازن بين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022