facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذا الخبر السار: يحقق الأميركيون اليوم المزيد من الإيرادات، ويحصلون أيضاً على المزيد من الإجازات مدفوعة الأجر.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

فوفقاً لدراسة أجرتها مبادرة "بروجكت: تايم أوف" (Project: Time Off)، أخذ العاملون الأميركيون، في المتوسط، 16.8 يوم عطلة خلال عام 2016، محققين بذلك زيادة تقدر بـ 0.6 يوم عن مجموع الإجازات المسجلة خلال عام 2015. وتوضح الدراسة أن هذه الزيادة تمثل القفزة الأكبر منذ أن بدأ عدد أيام الإجازات في الانخفاض خلال عام 2000. وقفز معدل وقت الإجازة المأخوذ خلال عام 2016 إلى يوم كامل بعدما كان 22.6 ساعة في العام السابق.
يبدو أننا قررنا أخيراً تبني ما قالته الدراسات مراراً وتكرراً: "الإجازة ستجعلنا أفضل". إذ ستجعلنا أفضل في أداء وظائفنا لأنها تعيد شحن لطاقاتنا، وستجعلنا أفضل مع عائلاتنا لأنها ستخفف من توترنا، وستجعلنا أيضاً أفضل على الصعيد الشخصي لأننا سنصبح أكثر صحة من الناحية الجسدية والعقلية.
وتمتلك الإجازة آثاراً جسدية إيجابية مماثلة للآثار المكتسبة عند ممارسة التأمل، فهي تساعد على خفض التوتر وكذلك زيادة وظائف المناعة، وذلك وفقاً لدراسة أجراها باحثون في "كلية إيكان للطب في ماونت سيناي" (Icahn School of Medicine at Mount Sinai) و"جامعة كاليفورنيا" بسان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!