تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
تُنفق المؤسسات مئات ملايين الدولارات على برامج إدماج الموظفين، لكن لا تزال نتائجها في استبيانات الإدماج منخفضة للغاية. كيف يُعقل ذلك؟ يعود ذلك إلى أن معظم المبادرات لا ترقى لأكثر من درجة التحفيز. تُقدم المنافع من أجل تحسين النتائج، إلا أن أثرها يزول مع مرور الوقت وتُعاود النتائج الانخفاض من جديد. تُقدم منفعة أخرى وترتفع النتائج من جديد، ومن ثم تعود لتنخفض مجدداً. كلما تكررت هذه الحلقة المفرغة، شعرنا أكثر بأنها عبارة عن مناورات، ويبدأ الناس برؤية الحلول قصيرة الأجل لما هم عليه.
عندما تحصل المؤسسات على مكاسب فعلية من الإدماج، فإن هذا يُعزى إلى تفكيرها طويل الأمد، إذ تتجاوز أفعالها نتائج استبيانات الاندماج التي تحصل عليها في الوقت الراهن وتُعيد تصميم تجربة الموظف، بحيث تهيئ له مكاناً يرغب في العمل فيه يومياً ولا يكون مضطراً إلى العمل فيه فحسب. لكن ما المقصود بذلك وكيف يبدو؟
لأفهم ماهية الأمر، أجريتُ مقابلات مع 150 من علماء النفس والاقتصاد وقادة الأعمال في جميع أنحاء العالم. وشارك في اللقاءات المسؤولون التنفيذيون ورؤساء الموارد البشرية والابتكار

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022