تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في وقت سابق من هذا العام، نشرت مجلة "وول ستريت جورنال" (Wall Street Journal) قصة ناثان مورت، الموظف في شركة غوردون لخدمات الأطعمة (Gordon Food Service) وهو يتابع مطالبات الضمان، ويعاني من درجة عالية من التوحد. وأشار المقال إلى تزايد أعداد ذوي الاحتياجات الخاصة (أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة) الذين يدخلون سوق العمل، وهي أخبار جيدة بالنسبة إلى الاقتصاد والأشخاص أصحاب الهمم وأرباب العمل على حد سواء.
وعلى الرغم من المقالات التي تتحدث عن المزايا التي يمنحها أصحاب الهمم لأرباب العمل، فقد امتنعت شركات كثيرة جداً عن توظيف أي منهم. إذ يعتبرون أن توظيف بعض الأشخاص من أصحاب الهمم هو "التصرف الصواب الذي يجب فعله"، ولكنهم لا ينظرون إليه باعتباره جزءاً من استراتيجية المواهب التي ستعود بنفع على الشركة يفوق ما يعتبرونه نفقات ومخاطر محتملين. في الواقع، تشير دراسة جديدة أجرتها المنظمة القومية للمعاقين (National Organization on Disability) إلى أن نسبة 13% فقط من الشركات في الولايات المتحدة قد حققت هدف وزارة العمل في إيجاد تمثيل بنسبة 7% لأصحاب الهمم في القوى العاملة لديها.
وتتسبب هذه العقلية في حرمان الشركات من الحصول على المواهب التي يحتاجونها والاستفادة منها في ظل ضيق سوق العمل الحالية.
فتوظيف شخص من أصحاب الهمم لن يكلف الشركة أكثر مما يكلفه توظيف شخص عادي، كما أن تجهيزات العمل الخاصة بمعظمهم لن تكلف شيئاً. وفي حال وجدت

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!