تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: تظهر البحوث أن أعضاء الفرق الذين يضحكون معاً يكونون أكثر تفاعلاً وإبداعاً. كيف يمكننا إذاً إدخال حس الفكاهة إلى مكان العمل، حتى في الأوقات العصيبة؟ من المهم الإدراك أولاً أنه ليس بالضرورة أن تكون مهرجاً أو كوميدياً لتكون مضحكاً، فلكل شخص حسه الفكاهي؛ وتظهر الدراسات أن أي نوع من الفكاهة قد يعود بالنفع. جرب بعد ذلك بعض المحاولات الفكاهية البسيطة التي تكشف بعض الحقائق والمفاجآت؛ على سبيل المثال، يمكن لعبارة ختامية بسيطة في نهاية بريد إلكتروني أن ترسم البسمة على وجه زميل لك.  أخيراً، حاول أن تكتب قصصاً ترويجية تسرد نجاحك الشخصي وتعكس حسك الفكاهي.

غالباً ما يكون العمل مسعى خالياً من الدعابة، وغالباً ما تبدو النكات والضحكات في غير محلها عندما نكون في خضم مهمة لحل مشكلات كبيرة أو تحقيق الأرباح. من جهة أخرى، قد تساعدنا الفكاهة في تحقيق تلك الأهداف الجادة.
وتظهر البحوث أن القادة الذين يتمتعون بحس فكاهي يكونون أكثر تحفيزاً لموظفيهم ويحظون بتقدير أكبر منهم بنسبة 27% مقارنة بالقادة الذين يلتزمون الصرامة، كما يكون موظفوهم أكثر تفاعلاً بنسبة 15%، وتزداد فرص نجاح فرقهم للتوصل إلى حلول لتحديات الإبداع إلى الضعف، وهو ما يعني قدرتهم على تقديم أداء أفضل. وتظهر الدراسات قدرة عبارات فكاهية بسيطة في نهاية عروض المبيعات على زيادة رغبة الزبائن في الحصول على العروض بنسبة 18%، مثل "اقبل عرضي النهائي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!