تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في كثير من الأحيان، يقضي الكثير من النصائح حول إدارة الوقت برفض الدعوات لحضور الاجتماعات، أو بخفض وتيرة قراءة البريد الإلكتروني. لكن، قد تسبب هذه التصرّفات خلافات بينك وبين زملائك. فهل من طريقة لفرض الحدود التي تحتاج إليها لإنجاز أعمالك، دون التأثير سلباً على زملائك في المكتب؟ كيف يمكنك إدارة الوقت والحفاظ على علاقاتك سليمة؟
ما يقوله الخبراء
يقول بن داتنر، الخبير في علم النفس التنظيمي، ومؤلف كتاب "لعبة اللوم" (The Blame Game): "إدارة الوقت تدور في أساسها حول كيفية تنظيم مهامك، ولا شك في أنها ستؤثر على الآخرين، باستثناء بعض الحالات النادرة". وبالتالي، عند اعتماد أي مقاربة جديدة، من الضروري أن تفكر في انعكاساتها المحتملة على الأشخاص المحيطين بك، ولكن دون أن يمنعك ذلك من مواصلة محاولاتك، كما تقول جولي مورغنسترن، خبيرة إدارة الوقت ومؤلفة كتاب "لا تقرأ بريدك الإلكتروني أبداً في الصباح" (Never Check E-Mail In the Morning). وتابعت: "إن أكبر فخ نقع فيه على صعيد إدارة الوقت، هو تكريسه لخدمة الآخرين". أما الحل، بنظر إليزابيت غريس سوندرز، وهي مدربة في مجال إدارة الوقت ومؤلفة كتاب "الأسرار الثلاثة لاستثمار الوقت بفعالية" (The 3 Secrets to Effective Time Investment)، هو "التركيز على الهدف الطويل الأمد للمهام التي تنجزها". وفيما يلي طريقة تخوّلك إنجاز عملك بطريقة تضمن سعادة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!