تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
بالنسبة لأولياء الأمور العاملين ممن لديهم أطفال في سن المدرسة، يكون هذا الوقت من السنة فوضوياً بشكل خاص. إذ يأتي هذا الوقت من العام بمشاريع نهاية السنة الدراسية، والامتحانات الرسمية، وبطاقات النتائج، واجتماعات أولياء الأمور بالمدرسين، والانتقال إلى 10 أسابيع طويلة من الترتيبات الخاصة برعاية الأطفال، والإحراج الناجم عن توضيحك للزملاء سبب غيابك عن المكتب، والحاجة إلى المتابعة مع طبيب الأطفال بشأن النماذج الصحية الخاصة بشهر أيلول/سبتمبر (التي تأخر تقديمها بالفعل)، إضافة إلى القلق حول ما إذا كان طفلك سيحقق نتائج أفضل في الرياضيات في السنة المقبلة مع مدرس مختلف.
إنّ قائمة مهامك لا حصر لها، ومستوى إجهادك عال جداً. ويبدو أنّ عملاً وقلقاً كثيرين يأتيان من مكان واحد: وهذا المكان هو مدرسة طفلك.
وعلى اعتبار أنك ولي أمر عامل، يكون لديك بالفعل وظيفتين – وليس وجود وظيفتين بالأمر السهل. لكنك ستقضي أيضاً ما لا يقل عن 13 سنة وأنت تؤدي دوراً حاسماً ثالثاً: وهو إدارة تعليم طفلك. وهذا وضع يترافق مع أمل وضغط ضخمين. فأنت تريد الأفضل بشكل مطلق لأطفالك، كما أنك مصمم على الإشراف على تجربتهم المدرسية بطريقة تهيئهم للنجاح في الجامعة والحياة خارج الجامعة. بيد أنه موقف يمكن أن يخلق تحديات عملية كبيرة لأي أسرة.
لكن إليك الخبر السار: هناك طرق فعالة لإدارة المطالب الهائلة المتعلقة بإيصال الأطفال والواجبات المنزلية واجتماعات أولياء الأمور مع المدرسين إلى جانب الاستمرار في العمل والنجاح فيه.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!