تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ترى دراسات حديثة في الإعلام أن المدراء التنفيذيين، في سعيهم اليائس لإخضاع الرغبة الجامحة للنمو في السوق، يتجاهلون المنطق ويضعون أهدافاً تعجيزية تجعل الموظفين يلجؤون إلى وسائل غير أخلاقية وربما غير شرعية لتحقيق أهدافهم (كما في شركات: "ويلز فارغو"، "إيرنون"، "في إي"). هل يقلقك حدوث شيء مماثل في منظمتك؟ وهل تتساءل عن كيفية إدارة فريق لديه مسؤوليات؟ قد تعتقد أنك لست إلا بيدقاً بريئاً في اللعبة، لكن باعتبارك مدير تتحمل مسؤولية التأكد من أن الأهداف غير المنطقية لا تؤدي إلى سلوكيات مؤذية في فريقك.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

السلوكيات المؤذية في العمل
تتخذ السلوكيات المؤذية أشكالاً عديدة. في صيغتها الملطفة، قد تحث الأهداف غير الواقعية الموظفين على التلاعب بالنظام باستخدام تقنيات قصيرة المدى قد تكون تخريبية مدمرة على المدى الطويل. من الأمثال الشائعة عن هذه المفاضلة الضغط على الزبائن لشراء منتجات أو خدمات لا تقدم لهم قيمة حقيقية أو البيع بأسعار غير مربحة. من العواقب الأخرى الأقل شيوعاً ولكن الأكثر فظاعة للأهداف غير الواقعية هناك مثلاً تحميل الزبائن تكاليف خدمات لم يطلبوها أو مطالبتهم بالدفع لخدمات لم تقدَّم.
من السهل تحميل مسؤولية هذه الأهداف غير المناسبة إلى أشخاص أعلى منك مرتبة في الهيكل التنظيمي. وقد يغريك النأي بنفسك وإرجاع أي سلوك سلبي إلى أخطاء ارتكبها من هم أعلى منك. لكن هذا تهرب من مسؤوليتك بصفتك

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!