تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن كيفية إدارة فرق العمل المتكاسلة بطريقة صحيحة. باولا مديرة جديدة الآن. هذا خبر سار. ولكن الجانب السيئ هو أنها تسلمت إرثاً ثقيلاً ومحفوفاً بالمخاطر والمشاكل. إذ إنّ للفرع الذي سوف تديره معايير وأعرافاً راسخة منذ زمن طويل، وتعتقد هي أنها مخالفة لأخلاقيات العمل وكذلك غير مجدية. إذ يُهدر أعضاء الفريق بشكل اعتيادي ساعات العمل في أداء أمور ومشاريع شخصية. ويُهمل الموظفون الاستجابة لاحتياجات العملاء، حيث يهدرون الوقت في استراحة الغداء. بالإضافة إلى ذلك، اعتاد سلف باولا المدير السابق تقييم الموظفين بمنحهم أعلى درجة تقييم بواقع "5" درجات من إجمالي مقياس خمس نقاط، ولكن باولا كانت تكافح وتناضل كي تعثر على شخص واحد فقط يستحق الحصول على هذا التقييم. 
بينما اتضحت الصورة كاملة لدى باولا بشأن الأداء الفردي والجماعي للموظفين، بدأت تتوق لبساطة حياتها السابقة كفرد مساهم ضمن فريق العمل. 
يلمس بسرعة معظم المدراء الجدد الأمور والأشياء التي يرغبون في تغييرها. ويتلقى القادة الجدد نصائح لتخصيص المزيد من الوقت للاستماع لفريق العمل وتفهم الوضع وتقييمه على أرض الواقع، بدلاً من ترك الانطباع لدى فريق عملك أنك تبدو شخصاً نرجسياً ومستبداً. ولكن ما الذي بوسعك أن تفعله عندما تبدو الحاجة للتغيير ملحة وبالغة الأهمية؟ كيف تستطيع التقليل لأدنى حد من مقاومة الأفراد لهذا التغيير بينما تؤدي واجبك المهني الأساسي على أكمل وجه؟ 
اقرأ أيضاً:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!