تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن كيفية إدارة فرق العمل المتكاسلة بطريقة صحيحة. باولا مديرة جديدة الآن. هذا خبر سار. ولكن الجانب السيئ هو أنها تسلمت إرثاً ثقيلاً ومحفوفاً بالمخاطر والمشاكل. إذ إنّ للفرع الذي سوف تديره معايير وأعرافاً راسخة منذ زمن طويل، وتعتقد هي أنها مخالفة لأخلاقيات العمل وكذلك غير مجدية. إذ يُهدر أعضاء الفريق بشكل اعتيادي ساعات العمل في أداء أمور ومشاريع شخصية. ويُهمل الموظفون الاستجابة لاحتياجات العملاء، حيث يهدرون الوقت في استراحة الغداء. بالإضافة إلى ذلك، اعتاد سلف باولا المدير السابق تقييم الموظفين بمنحهم أعلى درجة تقييم بواقع "5" درجات من إجمالي مقياس خمس نقاط، ولكن باولا كانت تكافح وتناضل كي تعثر على شخص واحد فقط يستحق الحصول على هذا التقييم. 
بينما اتضحت الصورة كاملة لدى باولا بشأن الأداء الفردي والجماعي للموظفين، بدأت تتوق لبساطة حياتها السابقة كفرد مساهم ضمن فريق العمل. 
يلمس بسرعة معظم المدراء الجدد الأمور والأشياء التي يرغبون في تغييرها. ويتلقى القادة الجدد نصائح لتخصيص المزيد من الوقت للاستماع لفريق العمل وتفهم الوضع وتقييمه على أرض الواقع، بدلاً من ترك الانطباع لدى فريق عملك أنك تبدو شخصاً نرجسياً ومستبداً. ولكن ما الذي بوسعك أن تفعله عندما تبدو الحاجة للتغيير ملحة وبالغة الأهمية؟ كيف تستطيع التقليل لأدنى حد من مقاومة الأفراد لهذا التغيير بينما تؤدي واجبك المهني الأساسي على أكمل وجه؟ 
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022