تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أفادت مجلة "سي آي أو" (CIO) الرقمية في عام 2017، أنّ حوالي ثلث مشاريع إدارة علاقات العملاء كافة تُمنى بالفشل.
ويمثل ذلك في الواقع نحو اثنى عشر تقريراً تستند إلى آراء المحللين في المتوسط. إذ تراوحت التقديرات بين 18% و69%.
هذه الإخفاقات يمكن أن تعني الكثير من الأمور مثل: تجاوز الميزانية المقررة ومسائل تتعلق بسلامة البيانات وقيود تقنية، وما إلى ذلك.
ولكن خلال عملي مع العملاء، عندما أسأل المدراء التنفيذيين إذا كان نظام إدارة علاقات العملاء يساعد أعمالهم على النمو، يكون معدل الفشل أقرب إلى 90%.
إنّ السبب الرئيس وراء عدم حصول هذه المشاريع على علامة النجاح في مساعدة الشركات في زيادة الإيرادات هو أنّ أنظمة إدارة علاقات العملاء تُستخدم في كثير من الأحيان للفحص والاطلاع، مثل الإبلاغ عن مدى التقدم المحرز ومدى تحسين دقة التوقعات وتوفير الرؤية لمتخذ القرار والتنبؤ بتواريخ تسليم المشاريع وتوفير مجموعة من المعطيات المتصلة بأعمال أخرى، بدلاً من تحقيق تحسن في عمليات البيع.
أما الباعة المحترفون ومدراء المبيعات في الخطوط الأمامية فنادراً ما يجدون غالبية هذه القدرات مفيدة في جلب مزيد من الأعمال للشركة.
توضع أنظمة إدارة علاقات العملاء اليوم في خدمة الكثير من المسؤولين بدءاً من كبار المدراء

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!