تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: غالباً ما تكون إدارة الوقت التقليدية عديمة الفعالية في التغلب على أعباء العمل الكبيرة وتقليل الضغط، فتركيزها على العمل بفعالية يدفعنا إلى قبول مزيد من المهام. يتمثل النهج الأفضل في تقليل عدد المهام التي نتسلمها في المقام الأول، ووضع قواعد محددة لاختيار فئات الأعمال التي لن نقوم بها، وإنشاء أنظمة مثل تحديد يوم معين لا نعقد فيه أي اجتماع.
يشكّل الشعور واسع الانتشار بعدم امتلاك الوقت الكافي على الإطلاق, مصدراً أساسياً للضغط. ونتيجة لذلك، يلجأ كثير منا إلى اتباع أساليب مختلفة لإدارة الوقت. فنحاول ضغط اجتماعاتنا التي تحتاج إلى ساعة من الزمن وتحويلها إلى اجتماعات سريعة تستغرق نصف ساعة عن طريق اتباع أساليب العمل بفاعلية، أو نحشر المهام الأصغر في فراغات جدول المواعيد كي نقلص الوقت غير المنتج. لكن، ولأجل المفارقة، غالباً ما تؤدي أساليب إدارة الوقت إلى زيادة الضغط الذي نواجهه بدلاً من تقليله، فمع زيادة الفاعلية نفسح مجالاً لمزيد من المهام ونشعر بضغط أكبر. عندما نشعر بأننا غارقون في العمل سنستفيد أكثر من معالجة الأسباب الأساسية المتمثلة في ضخامة حجمالمهام والقرارات وعوامل تشتيت الانتباه.
فخ إدارة الوقت
كان انتقالنا إلى العمل عن بعد على إثر انتشار جائحة "كوفيد-19" تجربة طبيعية مهمة توضح التناقض في إدارة الوقت. إذ يقول أكثر من ثلاثة أرباع الموظفين إن العمل من المنزل ساعدهم في توفير الوقت وتحديداً الوقت الذي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022