تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: التغيير صعب، والأصعب منه هو إدارة الموظفين خلاله. ومع وتيرة التغيير اليوم، ليس لدى الرؤساء التنفيذيين خيار سوى أن يكونوا أكثر جدية في جهودهم الهادفة إلى التغيير من أجل الحفاظ على قدرتهم التنافسية. ويجب عليهم اتخاذ 4 إجراءات لقيادة شركاتهم بنجاح في ظل التغيير: 1) ترتيب الأولويات، 2) الاستثمار في بناء الثقة مع أصحاب المصلحة، 3) تبسيط المحفظة الاستثمارية، 4) الاستعداد لنشاط المساهمين.
 
أحظى كل عام بشرف لقاء مئات الرؤساء التنفيذيين وأعضاء فرق القيادة لمناقشة أعمالهم. كانت غالبية فِرق القيادة التي قابلتها العام الماضي تتصارع مع الحاجة إلى إجراء تغييرات ودفع عملية التحول.
إذ يبدو أن قضايا التضخم، والجغرافيا السياسية، وسلاسل التوريد، وتكاليف العمالة، والانقسامات، وأسواق الأسهم غير المستقرة، وتوقعات أصحاب المصلحة "تغير الواقع" بشكل يومي، وتعزز حالة الغموض أيضاً. وأضحت مهمة القادة اليوم دراسة المبادرات وخطط الأعمال الأوسع نطاقاً على محمل الجد واستكشاف الموضوعات التي تتطلب تعديلات أو حتى تغييرات أكبر. وقد شعر العديد من الرؤساء التنفيذيين الذين قابلتهم خلال الأشهر الأخيرة أنهم يركزون على "المخاطر السلبية المحتملة" بدلاً من "الفرص الإيجابية المحتملة" بالفعل. كما أصبح القادة أقل ثقة بشكل عام وأكثر تشككاً في وجهة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022