فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في الصباح الباكر من يوم الأحد في شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2015، كنت أحلق فيما وراء البحار على متن الطائرة 747 المجهزة خصيصاً والتابعة لوزارة الدفاع الأميركية عندما بدأ بث لقطات الفيديو الأولى للهجوم على عيادة طبية في مدينة قندوز بأفغانستان، إلى جميع أنحاء العالم. كانت العيادة تُدار بواسطة منظمة "أطباء بلا حدود" (Médecins Sans Frontières) الدولية غير الهادفة للربح. وعلى الرغم من أن الأدلة كانت سطحية، فقد ألقى البعض باللوم فوراً على الولايات المتحدة الأميركية فيما حدث. نددت منظمة أطباء بلا حدود سريعاً بالهجوم ووصفته بأنه "انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني".
وبينما أصدر طاقم مكتبي بياناً أولياً يقر بوقوع الحادث، بدأ الصحفيون على متن طائرتي يطالبونني بالإدلاء بتصريحات من منطلق منصبي كوزير للدفاع. في تلك الأثناء، وبعد مضي بضع ساعات من الرحلة، لم يكن لدينا صورة واضحة عن الحادث فيما وراء تقارير التلفاز وتأكيدات قادتنا على أنه لا توجد دولة أخرى تُسيّر طائرات حربية فوق قندوز. ومع ذلك، وفي ظل هذه الظروف، ووسط بث لقطات مروعة لجميع أنحاء العالم تظهر فيها مستشفى تشتعل بها النيران والإبلاغ عن وفيات متعددة، علمت أنه لا يمكنني الجلوس في مؤخرة طائرتي
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!