تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

4 طرق لإدارة المواعيد النهائية في الفرق متعددة الثقافات

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

تحبّ صديقتي أن تروي قصة ما حدث عندما قررت أن تجتمع مع مجموعة متعددة الثقافات للذهاب إلى بحيرة عندما كانوا في إجازة في أوروبا. كما تقول، وصل الألمان قبل عشر دقائق من الموعد، فيما وصل البلجيكيون في الموعد بالضبط، بينما وصل الأميركان متأخرين بضع دقائق، لكن اللبنانيين تأخروا قرابة الساعة بعد وصول الجميع. وهذا ما يحصل عند اختلاف مفهوم المواعيد النهائية في الفرق متعددة الثقافات.
يعتقد هؤلاء الأشخاص جميعاً أنهم وصلوا في الموعد المناسب، ولم يشعر أحد منهم بتوتر مما فعل، باستثناء الألمان الذين اعتادوا الوصول أولاً. فقد شعر الذين وصلوا قبل الآخرين بذهول من تأخر الآخرين الذين بدوا أنهم يعملون في منطقة زمنية مختلفة.
قد تبدو هذه قصة طريفة وبسيطة عن الإجازة، لكن عندما تصل المفاهيم الثقافية لـ"في الموعد المحدد" إلى المشروعات العملية، لن تكون انفعالات الآخرين لطيفة. بصفتي مدربة لإدارة الوقت، فقد عملت مع عملاء من جميع أنحاء العالم، رأيت طرقاً مختلفة لتصور المواعيد النهائية والجداول الزمية في ثقافات مختلفة. لكن عدم الفهم أو الإدارة غير الفعالة لهذه الطرق المختلفة في العمل قد يؤدي إلى الإحباط والتوتر وعدم الوفاء بالمواعيد النهائية. علاوة على ذلك، قد يؤدي سوء التواصل بشأن الوقت في النهاية إلى تدمير الثقة في العلاقات العملية بسبب عدم استيفاء التوقعات باستمرار.
هناك عدة أسباب لهذه التضاربات. بعض الثقافات لا تتحدث عن المشكلات مباشرة، وبعضها لا تحبذ عدم الوفاء بوعد، إلا أن هناك ثقافات لا تدرك أن المواعيد النهائية لها معنى واحد ولا تقبل الجدل. زملاؤنا من الثقافات الأخرى ليسوا بعديمي الأمانة أو يحاولون تضليلنا، لكن كيف يواجه مدير الفريق

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022