facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

تحبّ صديقتي أن تروي قصة ما حدث عندما قررت أن تجتمع مع مجموعة متعددة الثقافات للذهاب إلى بحيرة عندما كانوا في إجازة في أوروبا. كما تقول، وصل الألمان قبل عشر دقائق من الموعد، فيما وصل البلجيكيون في الموعد بالضبط، بينما وصل الأميركان متأخرين بضع دقائق، لكن اللبنانيين تأخروا قرابة الساعة بعد وصول الجميع. وهذا ما يحصل عند اختلاف مفهوم المواعيد النهائية في الفرق متعددة الثقافات.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
يعتقد هؤلاء الأشخاص جميعاً أنهم وصلوا في الموعد المناسب، ولم يشعر أحد منهم بتوتر مما فعل، باستثناء الألمان الذين اعتادوا الوصول أولاً. فقد شعر الذين وصلوا قبل الآخرين بذهول من تأخر الآخرين الذين بدوا أنهم يعملون في منطقة زمنية مختلفة.
قد تبدو هذه قصة طريفة وبسيطة عن الإجازة، لكن عندما تصل المفاهيم الثقافية لـ"في الموعد المحدد" إلى المشروعات العملية، لن تكون انفعالات الآخرين لطيفة. بصفتي مدربة لإدارة الوقت، فقد عملت مع عملاء من جميع أنحاء العالم، رأيت طرقاً مختلفة لتصور المواعيد النهائية والجداول الزمية في ثقافات مختلفة. لكن عدم الفهم أو الإدارة غير الفعالة لهذه الطرق المختلفة في العمل قد يؤدي إلى الإحباط والتوتر وعدم الوفاء بالمواعيد النهائية. علاوة على ذلك، قد يؤدي سوء التواصل بشأن الوقت في النهاية إلى تدمير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!