تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: إن فترات ضغط العمل الكبير، المتمثلة في ساعات العمل الطويلة الشديدة التوتر التي تضطر لقضائها غالباً في الأسابيع الأخيرة قبل طرح منتج جديد، لها تأثير شديد على نجاح الشركات وتسهم بقوة في تشكيل الثقافة المؤسسية. يدرك القائد الكفؤ أنه في هذه الأوقات يصعب التميز في الأداء من دون تحميل الموظفين عبء مطالب كبيرة، لكن أي نجاح يُبنى على حساب صحة الموظفين النفسية أو البدنية هو نصر باهظ الثمن. في دراسة أجريت على مجموعة من كبار الضباط في الجيش الأميركي ممن خدموا في بيئات شديدة التوتر مليئة بالضغوط، ميز الباحثون القدرة على موازنة التوتر بين إنجاز العمل وإدارة آثار هذا التوتر على الأفراد، وعرفوها على أنها كفاءة قيادية مستقلة بحدّ ذاتها وتتمتع بأهمية كبيرة لا سيما في المؤسسات العالية الأداء، فكيف يمكن إدارة الفريق في فترات ضغط العمل بشكل صحيح؟

 

لتحقيق النجاح والحفاظ عليه، تحمّل شركات كثيرة أفراد فرقها عبء مطالب كبيرة جداً. خذ مثلاً بنوك الاستثمار وشركات المحاماة والشركات الاستشارية التي ساءت سمعتها بسبب إخضاع الموظفين لأيام عمل شاقة. يستخدم مطورو البرامج كلمة "

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022