تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: معظم المدراء ليسوا مهيأين لقيادة فرق تعمل عن بُعد، ويتوقع منهم التكيف مع المتطلبات الظرفية المتغيرة وتقديم التوجيه والاستقرار، لذا يجب عليهم أخذ علم السلوك في حسبانهم من أجل ضمان إدارة فرقهم بأكبر درجة من الكفاءة في ظل الغموض المتزايد. يقدم المؤلفون قائمة من 5 تحيزات يجب أن يحترس القادة منها عند إدارة الفرق عن بُعد، إلى جانب بعض الأساليب المثبتة علمياً لتصحيح هذه التحيزات.

في الأوقات التي يلفها الغموض وتملؤها العزلة يلتمس الموظفون التوجيه والاستقرار، وهم معتادون على اللجوء إلى المدراء في مكان العمل. لذا قد يصعب على المدراء تلبية هذه التوقعات، وقلة منهم مهيؤون لمهمة إدارة الموظفين عن بُعد. والأصعب هو فهم السياق الذي يعمل زملاؤك ضمنه ويعيشون فيه إلى جانب التحديات التي قد يواجهونها إذا لم تتمكن من رؤيتهم بصورة دائمة. كل هذا يزيد احتمال وقوع سوء فهم ويضيف قيوداً على العلاقات بين أفراد الفريق. 
علمتنا الأبحاث في علم السلوك أن الإنسان يميل لتبسيط القرارات المعقدة باستخدام القواعد العامة أو الاستدلال عندما يواجه مواقف غامضة. في حين أن هذه الاختصارات تتيح لنا العمل بفاعلية حتى وإن واجهتنا التعقيدات، إلا أنها تصبح مصدراً للأخطاء المنهجية واللا واعية أحياناً في أحكامنا، أو ما نسميه "التحيزات". هذه التحيزات ليست جديدة، لكن يمكن أن تسبب بيئة العمل عن بُعد في زيادتها. عن طريق تطبيق مفاهيم علم السلوك سنلقي نظرة معمقة أكثر على أهم التحيزات التي يجب أن يحترس القادة منها عندما يعملون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!