تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كان انضمام مصمم جديد إلى فريق تصميم الفيسبوك المرح حدثاً بالغ الأهمية في الماضي بسبب أهمية أسلوب القيادة للفرق الكبيرة في الشركات، حين كانت طاولة المؤتمرات تتسع للفريق بأكمله. أحبّ الجميع الجلوس مع المصمم الجديد، وشرح آلية العمل له ومكان احتفاظنا بملفات التصميم والأدوات التي يجب تنزيلها والاجتماعات التي يجب حضورها. وكنا ممتنين لانضمام شخص آخر لمساعدتنا على إنجاز المزيد. وكانت لا تزال وجبتين اثنتين من البيتزا كافية لإطعام الجميع.
ثم انضم شخص آخر بعد بضعة أشهر، وآخر، وآخر، وفي كل مرة كانت تُقدم وجوه جديدة للفريق الحالي وعملياتنا القائمة.
بدا أن كل شيء يسير بسلاسة، إلى أن أدركت فجأة في أحد الأيام أن الطريقة القديمة للقيام بالأعمال لم تعد مناسبة. كانت نقطة التحول هي قيامي بنقد تصميم الشركة وإدراك أن غرفتنا العادية لا تحتوي على مقاعد كافية للجميع. لقد وجدنا ما يكفي من الكراسي، لكن لم يكن لدينا وقت سوى لخمسة أو ستة أشخاص عندما أراد 10 أشخاص مشاركة مشاريعهم.
اقرأ أيضاً: عناصر بناء الثقة بين أعضاء فريق العمل
كنت أتعرض في هذه الأثناء لضغوط. وكان هناك المزيد من المشكلات غير المتوقعة والمزيد من الإعلانات التي يجب مشاركتها والمزيد من القرارات التي يجب تتبعها. وظل هذا النمط يكرر نفسه. وحالما اكتشفت عملية أفضل، انضم عدد قليل من الأشخاص وتعذر عليّ سد الفجوات مرة أخرى. كانت الطريقة الوحيدة لكي أبقى فاعلة هي التغيير والتكيف باستمرار.
شعرت في كل نقطة من هذه النقاط أن لدي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!