فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عالمنا الجديد الذي يغص بأجهزة الاستشعار والهواتف الذكية والأجهزة المتصلة بالإنترنت يشير إلى أنه سيكون هناك بيانات أكثر من ذي قبل، ولكن هل يشير هذا أيضاً إلى أن اتخاذ القرارات المستنيرة سيكون أكثر سهولة؟ في الواقع، ما سيحدث هو العكس تماماً. فالأهم من كم البيانات التي لديك هو كيف تحدد أو تشكّل البيانات الطريقة التي تفكر بها. في كثير من الأحيان، لكي يبدو القادة تحت وطأة الضغط حاسمين فإنهم يحاولون التعامل مع المشكلات المعقدة بوضع قواعد بسيطة أو بالبحث عن أوجه التماثل، من خلال الاستخدام الانتقائي للبيانات لتبرير اتخاذ القرارات التي تفتقر إلى الحكمة. ولكن ماذا سيحدث إذا حاولت أن تقلل من حالات الخطأ بمرور الوقت بدلاً من محاولة أن تكون مصيباً على الدوام؟
كيف ينبغي أن يتصرف القادة عند مواجهة الغموض؟ هل يجب أن يضعوا رهاناً كبيراً أم يحموا مناصبهم أم الانتظار فحسب ورؤية ما سيحدث؟ قد يكون المستثمرون والتجار بارعين في إدارة المخاطر والأحداث غير المتوقعة، ولكن في قطاعات أخرى، يمكن للمجهول أن يصدم القادة ويفاجئهم. فنحن نميل بطبيعة الحال إلى النظر إلى المواقف بإحدى هاتين الطريقتين: إما أن تكون الأحداث مؤكدة وبالتالي يمكننا إدارتها من خلال التخطيط والعمليات والميزانيات الموثوقة، أو أن تكون الأحداث غير مؤكدة وبالتالي لن نتمكن من إدارتها بشكل جيد على الإطلاق. ولحسن الحظ هناك نهج آخر.
لنأخذ على سبيل المثال توماس بايز، عالم الإحصاء ورجل الدين الإنجليزي، الذي اقترح نظرية في عام
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!