تؤدي ثقافة التواجد المستمر في العمل إلى مجموعة من السلوكيات السلبية

هنالك الكثير من الحكايا عن هوس الشركات بالوقت، من شركات وادي السيليكون في عالم التقنية إلى شركات وول ستريت في عالم المال ومن لندن في الغرب إلى هونغ كونغ في الشرق. فالمدراء عادة ما يتطلبون ما يفوق طاقة الموظفين، فيتواصلون معهم خارج أوقات العمل، ويطلبون منهم إتمام واجبات إضافية في فترات ضيقة جداً. ولتلبية هذه المتطلبات يضطر الموظف إلى الوصول باكراً إلى مكان العمل وأن يغادر متأخراً، بل ولعله أحياناً يعمل طوال الليل في الشركة، ويعمل في عطلة نهاية الأسبوع، مع بقائه متصلاً مع المدير عبر وسائل التواصل التقنية على مدار الساعة. أما الموظف الذي لا يستطيع القيام بذلك، أو يرفض القيام به، فيكون عرضة غالباً للجزاء
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!