تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في وقتنا الراهن، يعمل ثلث القوى العاملة في الولايات المتحدة كموظفين مستقلين. وهذا يمثل 57 مليون عامل تقريباً من أصل قوة عمل قدرها 160 مليون، أي زيادة قدرها 4 ملايين (13%) منذ عام 2014. فكيف يمكنك إدارة التفاوض كموظف مستقل؟
المستقلون أو الموظفون المستقلون هم خبراء في مجالاتهم، لكنهم أيضاً مدراء أعمال: فهم أصحاب علامات تجارية شخصية، ويسوقون لخدماتهم، ويديرون الأمور المالية في أعمالهم ويجرون مفاوضات بشأن اتفاقات العمل مع العملاء المحتملين. قد تمثل هذه الأمور تحدياً بالنسبة للموظفين المستقلين.
لكن المستقلين الذين يفشلون في إدارة مفاوضاتهم بنجاح، قد تفوتهم فرصة جني إيرادات واعدة، وقد يعرقلون نمو حصيلة أعمالهم السابقة من المشاريع، ويخسرون فرص تعاون مستقبلية قد تأتيهم بطريقة أخرى مثل الترشيحات أو التزكيات التي هي ثمار العلاقات الناجحة مع العملاء.
ثلاث محاور يخطئ بها الموظفون المستقلون عند إدارة عملية التفاوض
ففي خلال 25 عاماً قضيتها في تقديم الاستشارات للشركات، والمستقلين بغرض تحسين مهارات التفاوض لديهم، وجدت ثلاثة محاور محددة عادة ما يخطئ فيها المستقلون في أعمالهم مع العملاء. المحور الأول، هو أنهم يركزون على الجانب التجاري في علاقتهم مع العملاء على حساب بناء علاقة شخصية معهم، والمحور الثاني هو محاولة تمييز أنفسهم عن منافسيهم عن طريق خفض أسعار خدماتهم، والثالث والأخير هو أنهم يهدرون وقت مفاوضاتهم مع العملاء الخطأ. دعونا نلقي نظرة أعمق على هذه المحاور

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!