تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل يمكن إدارة الإبداع حقاً؟ لا ثوابت مسلّمة في عالم الإدارة. فمع تطور ثورة المعلومات والتكنولوجيا، التي فرضت أنماطاً جديدة من الاقتصاد، لم تعد الموروثات من عهد الإدارة التقليدية صالحة لكل زمان ومكان وظرف. اليوم تنقلب المفاهيم في بعض الحالات، فالمبدأ الذي ساد لردحٍ من الزمن "نَم مع الفكرة لتنضج أكثر"، لم يعد صالحاً في كثير من الحالات الإدارية اليوم، وفقاً لدراسة علمية تتابعونها في هذا العدد ضمن مقالة "لا يؤدي النوم وتأخير القرار إلى اليوم الثاني لاتخاذ قرارات أفضل". والفشل لم يعد حالة رعب تتجنبها الشركات وتخشى معايشتها، ففي هذا العدد تجدون ملفاً مفصلاً بعنوان: "كيف تزيد عوائدك من الفشل". حيث يسلط هذا المقال البحثي الضوء على واحد من أهم الأسباب المتجذرة التي تجعل الشركات الراسخة تعاني خلال سعيها لتحقيق النمو، لتكتشفوا أن هذا السبب هو "الخوف من الفشل".
والتعاون الذي أثبتت الدراسات أن المدراء والموظفين يقضون نصف وقتهم في العمل عليه، ليس محقاً دوماً، فهو لا ينطبق على جميع الموظفين وليس مفيداً في جميع الحالات. هذا ما ستجدونه في مقال بعنوان "عندما يتجاوز التعاون حدّه"، فقد أشارت دراسة شملت أكثر من 300 مؤسسة، أن توزّع العمل التعاوني غالباً ما يتصف بالكثير من عدم التوازن. ففي معظم الحالات تأتي 20 – 30% من الأنشطة التعاونية ذات القيمة المضافة من 3% إلى 5% فقط من الموظفين.
وتقودنا مقالة أخرى إلى نوع الموظفين الذين يفترض أن نستثمر في تعاونهم، ففي مقالة عنوانها: "الأشخاص الأقوياء يقدمون أداء سيئاً عندما يكونون ضمن فرق" خلص باحثان بعد تجربة إلى أن عمل الأفراد الأقوى لوحدهم على إنجاز مهام تطلبت تعاوناً أقل مع الآخرين، جعل أداءهم أفضل من أداء الجميع. ولكن عندما عملوا معاً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022