تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في كتاب "إذن، تزوجت قاتلاً بالفأس" (So I Married an Axe Murderer)، وهو قصة ساخرة سخيفة من تسعينيات القرن الماضي، يبوح شرطي يدعى توني لقائده قائلاً: "أنا أشكّ بقدرتي على العمل كشرطي. فهذا العمل ليس كما يبدو على التلفاز. كل ما أقوم به طوال اليوم هو تعبئة الاستمارات والأعمال الورقية". فما علاقة هذا الاقتباس بموضوع مساعدة الفريق لإدارة الأعمال؟
كان توني يعتقد أن عمله سيكون أكثر إثارة وتشويقاً مما تبين له لاحقاً. توني ليس وحده في ذلك، فكل وظيفة تحوي على بعض الأعمال المزعجة البغيضة. 
أنا أؤيد متعة العمل بشدة. ولكن ليس كل جزء من كل وظيفة يحمل المتعة. وبينما نرغب جميعنا بإيجاد حد ما من المعنى والغاية في أعمالنا، غالباً ما نقضي بعض أوقاتنا في تنفيذ مهمات لا تعني لنا شيئاً حقيقياً ولا تخدم هدفاً أكبر من المساعدة في استمرار سير العمل في المكتب.
اقرأ أيضاً: كيف تستخدم برامج اليقظة والتنبه الذهني لزيادة الإبداع لدى فريق العمل؟
وقد يكون تقبل ذلك صعباً على المهنيين في سنواتهم الأولى، بالأخص وظائف المبتدئين. فحياة الجامعة غالباً ما تكون مرنة وتحمل تحديات تساعدهم على الانسجام، وبعد مرور أربع سنوات من هذه الحياة سيصعب على الإنسان

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!