facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتمحور الاقتصاد العالمي ويتكتّل حول بضع قوى عظمى رقمية. وإننا نرى دلائل جليّة لا لبس فيها على ظهور عالَم أعمال يستأثر فيه المنافس الفائز بكل شيء، حيث هناك عدد صغير مما يسمى "الشركات المحورية الكبرى" –بما فيها "علي بابا"، و"ألفابت/جوجل" (Alphabet/Goole)، و"أمازون"، و"آبل"، و"بايدو" (Baidu)، و"فيسبوك"، و"مايكروسوفت"، و"تينسنت"(Tenent) – يُهيمن على المواقع المركزية المهمّة. وبينما تخلق هذه الشركات قيمة حقيقية للمستخدمين، نجدها تستأثر بحصة مبالغ فيها من القيمة. الأمر الذي يُشكّل مستقبلنا الاقتصادي الجمعي. وجدير بالملاحظة هنا أنّ التكنولوجيات التي وعدت بجعل أنشطة أعمال الشركات أكثر ديموقراطية، هي ذاتها التي تهدّد الآن بجعل تلك الأنشطة أكثر احتكارية.
وفضلاً عن هيمنة الشركات المحورية الكبرى على الأسواق المفردة، نجدها تخلق منصّات اتصال أساسية وتتحكّم بها في الشبكات التي تسود بيئتنا الاقتصادية. فنظام "أندرويد" (Android) من شركة "جوجل" مع غيره من التكنولوجيات ذات الصلة يشكّل ما يسمّى "اختناقات تنافسية"، تتمثّل في امتلاك تلك التكنولوجيات إمكانية الوصول إلى مليارات المستهلكين المتنقلين، الذين يرغب مزوّدو المنتجات والخدمات الآخرون في الوصول إليهم. فشركة "جوجل" على سبيل المثال لا تحصّل فقط رسوماً مالية على المعاملات التجارية التي تجري عبرها، بل تتحكّم أيضاً بدفق المعلومات والبيانات التي يتمّ جمعها. كما أن أسواق شركتَي "أمازون" و"علي بابا" تعمل أيضاً على ربط أعداد هائلة من المستخدمين بأعداد كبيرة من المصنِّعين والبائعين بالتجزئة. وتجمع منصة التراسل "وي تشات" (WeChat) التابعة لشركة "تينسنت" مليار مستخدم عبر العالم وتوفّر مدخلاً أساسياً ومهماً إلى المستهلكين للشركات التي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!